تقدم أحمد المسلماني، بالشكر للدولة المصرية على الاهتمام بحل مُشكلات الهيئة الوطنية للإعلام، واصفاً اجتماع اليوم بأنه "اجتماع تاريخي"، يعكس إرادة سياسية حقيقية، عبر اتخاذ إجراءات مُهمة جداً للتغلب على المُشكلات التي تواجه الهيئة الوطنية للإعلام منذ سنوات.
ونوه "المسلماني" إلى التحديات التي تواجه مختلف وسائل الإعلام العالمية الكبرى، مُستعرضاً في هذا الصدد عدداً من التحديات التي تواجه الهيئة الوطنية للإعلام، وكذا غيرها من المؤسسات.
وتناول رئيس الهيئة الوطنية للإعلام أبرز محاور التطوير التي تم العمل عليها خلال الفترة الماضية؛ سواء فيما يخص تخفيض النفقات، وكذا العمل على جذب الوكالات الإعلانية الكبرى مُجدداً للتعاون مع ماسبيرو، كما نوه إلى إحداث نقلة كبيرة من خلال منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم تحقيق أرقام غير مسبوقة للمشاهدة "رقمياً"، ويتم العمل من أجل البناء على ما تحقق.
وفى ذات السياق، استعرض "المسلماني" عدداً من الأرقام والمُعدلات التي تم تحقيقها خلال الفترة الأخيرة، كما قدم عرضاً مُختصراً لعددٍ من مشروعات التطوير الرقمي التي يتم العمل عليها في إطار الخطة التي تتبناها الهيئة الوطنية للإعلام.
وفي ختام الاجتماع، كلف الدكتور مصطفى مدبولي؛ الوزراء المعنيين بسرعة الانتهاء من تسوية المديونيات على الهيئة الوطنية للإعلام، وفقاً لما تم الاتفاق عليه، مع التزام الهيئة بتنفيذ خطة التطوير، وتحقيق المُستهدفات من تلك الخطة.
وقال رئيس الوزراء: "الحكومة تبذل قصارى جهدها لحل مشكلات مُتراكمة من عشرات السنين، ويتم العمل على تسوية مديونيات تمثل نزيفاً كبيراً، ولكن ما يهمنا وما يجب التوافق عليه هو عدم تكرار ذلك مرة أخرى، وأن تعود ماسبيرو لسابق عهدها، وكامل تأثيرها، كقوة ناعمة كبرى، وكذا أن تكون قادرة على المنافسة بآليات العصر، وفي الوقت نفسه توفر موارد مالية مستدامة تمكنها من أداء رسالتها".
اترك تعليق