مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

نظمت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا ندوة قيمة برالوالدين

 

نظمت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا تحت  رعاية فضيلة الدكتور محمد حسانين عبداللاه  رئيس مجلس إدارة المنظمة بالمنيا، ومتابعة أحمد نوح الأمين العام للفرع، وحضور أ.ة زينب السعيد  عضو المنظمة، والواعظة بأوقاف المنيا ندوة بعنوان قيمة بر الوالدين بمسجد اللمطي بمدينة المنيا 


وقالت بر الوالدين هو واحد من أعظم القيم الإنسانية والأخلاقية التي أولاها الإسلام عناية فائقة، بل وجعلها في مرتبة تلي عبادة الله سبحانه وتعالى مباشرة. وهو ليس مجرد رد للجميل، بل هو عبادة وطاعة يتقرب بها المسلم إلى ربه، مظهرًا قيم الوفاء، والرحمة، والتواضع.

تنبع قيمة بر الوالدين من حجم التضحيات التي يقدمانها في تربية الأبناء ورعايتهم، ولذلك جاءت النصوص الشرعية لتؤكد على هذا الحق في شتى الظروف في القرآن الكريم حيث قرن الله عز وجل في آيات عديدة بين توحيده وطاعته وبين بر الوالدين، مما يدل على عظم هذا العمل ومكانته العالية.

فقد قرن العبادة بالإحسان: يقول الله تعالى في سورة الإسراء:

{وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 23-24].

إذ توضح الآيات أدق تفاصيل التعامل، فنهت حتى عن كلمة "أف" (وهي أقل مراتب التذمر)، وأمرت باللين والرحمة والدعاء لهما.قرن الشكر بالشكر لهما: يقول تعالى في سورة لقمان: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} [لقمان: 14].

كما جاءت السنة النبوية المطهرة لتؤكد على أن بر الوالدين من أفضل الأعمال التي تقرب إلى الجنة، وتقدمت في بعض الأحيان على نوافل العبادات والجهاد.

أفضل الأعمال بعد الصلاة: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا»، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ»، قُلْتُ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» (متفق عليه).

تقديم حق الأم في حسن الصحبة: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: «أُمُّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أُمُّكَ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ أَبُوكَ» (متفق عليه).

البر سبب في دخول الجنة: قال النبي ﷺ: «رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ»، قِيلَ: مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا، فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ» (رواه مسلم).

واختُتم اللقاء بتكريم الأطفال المشاركين في البرنامج التثقيفي للطفل، تشجيعًا لهم على الانتظام في الأنشطة التربوية والقرآنية، وتحفيزًا لهم على التمسك بالقيم والأخلاق الحميدة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق