مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

البحر كلمة السر.. في احتفالات العيد

حملات نظافة مكثفة.. خدمات مجانية وإجراءات تنظيمية
العيون الساهرة.. أبطال في الميدان .. لتحقيق الأمان

كل عام وأنتم طيبون.. أيام ويحتفل المصريون بعيد الأضحى المبارك، حيث تتجه الأسر إلى الحدائق والمتنزهات والشواطئ التي تفتح أبوابها لاستقبال الملايين من المواطنين الباحثين عن البهجة وقضاء أوقات سعيدة وسط أجواء الصيف والعيد.


ومع استعدادات مكثفة تشهدها المحافظات الساحلية، تتزين الشواطئ لاستقبال المصطافين بخدمات متكاملة وإجراءات تأمين وإنقاذ وانتشار فرق النظافة ورفع الإشغالات، في مشهد يعكس جاهزية الدولة وحرصها على توفير أجواء آمنة وممتعة للمواطنين خلال أيام العيد.

يواصل رجال الشرطة أداء دورهم في تأمين المنشآت الحيوية ومواجهة التحديات، ليبقى الوطن آمنًا مطمئنًا.

وفي كل مناسبة، يثبت أبناء الشرطة أنهم درع الوطن الحصين، يسهرون على راحة الناس، ويواجهون التحديات بكل شجاعة، من أجل أن ينعم الجميع بالطمأنينة والاستقرار.

كورنيش بني سويف.. "مصيف الغلابة".. متنفس الأسر على ضفاف النيل
ممشى حضاري يخطف  الأنظار في قلب الصعيد..
نافورات راقصة.. مناطق خضراء تستقبل آلاف الزوار يوميًا

بني سويف - أسامة مصطفي:
على ضفاف نهر النيل، وفي مشهد يعكس روح البهجة والبساطة، تحول كورنيش النيل والممشى السياحي بمحافظة بني سويف إلى المتنفس الأول للأسر والعائلات، ليحمل لقبًا استحقه عن جدارة بين المواطنين "مصيف الغلابة"، بعدما أصبح البديل المجاني والمناسب لآلاف الأسر غير القادرة على السفر إلى المدن الساحلية والمصايف السياحية.

ومع حلول فصل الصيف وانتهاء الامتحانات، يتوافد المواطنون يوميًا على الكورنيش للاستمتاع بالأجواء الهادئة والهواء النقي وإطلالة النيل الساحرة، في لوحة تجمع بين البساطة والجمال والحياة.

وأكد اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، أن المحافظة أولت اهتمامًا كبيرًا بتطوير كورنيش النيل والممشى السياحي، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتوسع في إنشاء المناطق الترفيهية والحضارية التي تخدم أكبر شريحة من المواطنين، وتوفر متنفسًا آمنًا ومجانيًا للأسر والشباب.

وأضاف المحافظ أن أعمال التطوير شملت إنشاء منطقة حضارية متكاملة على أعلى مستوى، تضم ممشى لرموز وأعلام بني سويف في مختلف المجالات عبر العصور، إلى جانب إنشاء باركينج يستوعب أكثر من 90 سيارة، وممشى سفلي جرى تصميمه على غرار" ممشى أهل مصر"، فضلًا عن مطعم مكون من دورين، ونافورة أرضية، ونافورة راقصة، ومارينا، ومنطقة ملاهي للأطفال، ومدرجات للجمهور، وعدد من مجمعات الكافيهات والمحلات التجارية.

وأشار إلى أن المشروع تضمن كذلك التوسع في المساحات الخضراء الممتدة بطول الكورنيش، وإنشاء أكشاك تجارية حضارية، بالإضافة إلى إقامة 4 بوابات رئيسية بطراز معماري مميز يتناسب مع الشكل الجمالي والحضاري للمنطقة.

 قال الدكتور شريف حنفي، المشرف على الكورنيش، إن مشروع تطوير الكورنيش يأتي ضمن استراتيجية متكاملة للتنمية السياحية بالمحافظة، موضحًا أن الهدف الرئيسي من المشروع يتمثل في توفير متنفس حضاري وآمن للمواطنين، إلى جانب تعظيم الاستفادة من الموقع المتميز للكورنيش باعتباره أحد أهم المقومات السياحية والترفيهية بالمحافظة.

وأضاف أن الكورنيش بات يشهد إقبالًا كبيرًا من المواطنين والزائرين يوميًا، خاصة خلال فترات المساء والعطلات الرسمية، لما يوفره من خدمات متنوعة وأجواء مميزة تناسب جميع الفئات.

وقالت نسرين سليمان، الباحثة القانونية بمحكمة بني سويف، إن الكورنيش أصبح المتنفس الحقيقي والوحيد لأهالي المحافظة، خاصة بعد منع المواطنين من الجلوس أعلى كوبري النيل العلوي عقب وقوع العديد من الحوادث، الأمر الذي دفع المحافظة إلى إنشاء كورنيش جديد وممشى سياحي يليق بالمواطن البسيط ويوفر له مكانًا آمنًا للترفيه والتنزه.

وأضافت أن  الكورنيش أصبح قبلة الأسر  للتنزه والخروج، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف السفر والمصايف، مؤكدة أن المشروع أعاد الحياة لواجهة النيل داخل المحافظة.

 أكد الدكتور أحمد إبراهيم هارون، رجل الأعمال، أن تطوير الكورنيش لم يقتصر على الجانب الترفيهي فقط، بل حمل بعدًا ثقافيًا وتوعويًا مهمًا، من خلال إقامة تماثيل لرموز وأعلام بني سويف عبر التاريخ القديم والحديث، بهدف تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ المحافظة وشخصياتها البارزة في مختلف المجالات.

وأشار إلى أن الكورنيش أصبح ضمن المزارات التي تحرص الوفود السياحية الزائرة للمحافظة على المرور بها، لما يتمتع به من شكل حضاري وموقع متميز على النيل.

وقال الدكتور قياتي عاشور، أستاذ بكلية الآداب، إن كورنيش النيل ببني سويف تحول بالفعل إلى "مصيف الغلابة"، خاصة للأسر البسيطة التي لا تستطيع تحمل تكاليف السفر إلى المحافظات الساحلية.

وأضاف أن الأسر عقب انتهاء الامتحانات تتجه مباشرة إلى الكورنيش للاستمتاع بالهواء الطلق والمنظر الجمالي للنيل، مشيرًا إلى أن المكان أصبح يمثل حالة اجتماعية وإنسانية مهمة تجمع بين الترفيه والراحة النفسية.

رشيد وإدكو وقناطر إدفينا.." فسحة الغلابة"..
تهزم حرارة الصيف وتجمع فرحة البسطاء

الشواطئ ساحات مفتوحة للبهجة الشعبية..
والأسر تبحث عن نسمة بحر ولمّة عيد

البحيرة - نبيل فكري:
قبل حلول عيد الأضحى المبارك بأيام قليلة، بدأت مدن محافظة البحيرة الساحلية في ارتداء ثوب العيد، استعدادًا لاستقبال آلاف المواطنين الباحثين عن لحظات بسيطة من الفرح والهروب من حرارة الصيف وضغوط الحياة اليومية، حيث تتحول شواطئ رشيد وإدكو وقناطر إدفينا إلى متنفس شعبي واسع يجمع الأسر والشباب والأطفال في مشهد يعكس روح العيد الحقيقية.

ومع محدودية المصايف داخل المحافظة، أصبحت شواطئ رشيد وإدكو بمثابة "مصيف الغلابة"، الذي يقصده المواطنون من مختلف مراكز البحيرة والمحافظات المجاورة، لما تتمتع به تلك المناطق من طبيعة ساحرة تجمع بين البحر والنيل والتاريخ والتراث الشعبي، فضلًا عن انخفاض تكاليفها مقارنة بالمصايف الكبرى.

وتشهد الشواطئ والكورنيشات والمتنزهات العامة حالة من الاستعداد المكثف، بالتوازي مع رفع درجة الطوارئ في الوحدات المحلية وأجهزة الإنقاذ والحماية المدنية والإسعاف، لتأمين احتفالات المواطنين وضمان خروج العيد بصورة آمنة ومبهجة.

وفي إطار الاستعدادات الرسمية، شددت الدكتورة جاكلين عازر على رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع القطاعات الخدمية والمرافق الحيوية خلال أيام العيد، مع تكليف الأجهزة التنفيذية بتوفير كافة سبل الراحة للمواطنين والزائرين.

وأكدت المحافظة استمرار حملات النظافة ورفع الإشغالات وتكثيف أعمال الإنارة العامة، إلى جانب المتابعة المستمرة للشواطئ والكورنيشات ومناطق التنزه، بما يضمن سلامة المواطنين وتحقيق أجواء احتفالية آمنة.. كما تم رفع حالة الطوارئ بالمستشفيات ونشر سيارات الإسعاف بالقرب من الشواطئ والتجمعات الكبرى والطرق الرئيسية، تحسبًا لأي طوارئ أو حالات غرق أو إصابات خلال الزحام المتوقع.

وشملت الاستعدادات تجهيز فرق الإنقاذ البحري وتدعيمها بالمعدات اللازمة، مع تكثيف التواجد الأمني لمنع أية تجاوزات أو إشغالات قد تعوق حركة المواطنين.. كما دفعت الوحدات المحلية بحملات نظافة مكثفة على مدار اليوم، لرفع المخلفات أولًا بأول والحفاظ على المظهر الحضاري للشواطئ والمتنزهات.

وامتدت أعمال التطوير والتجهيز إلى المناطق السياحية والتراثية المحيطة بمدينة رشيد، وعلى رأسها منطقة تل أبو مندور، وقصر الملك طارق، وكورنيش رشيد، التي تستقبل سنويًا آلاف الزائرين الراغبين في الجمع بين التنزه والطابع التاريخي الفريد الذي تتميز به المدينة.

وعلى كورنيش رشيد، جلس الشاب محمد السيد، 27 عامًا، بصحبة أصدقائه يتابع حركة المراكب النيلية، مؤكدًا أن العيد في رشيد له طابع مختلف.

وقال: إحنا بنستنى العيد علشان نيجي هنا.. البحر والنيل واللمة والناس، دي أحسن حاجة في العيد.

أما أم أحمد، ربة منزل جاءت من دمنهور بصحبة أطفالها، فقالت: الناس البسيطة مالهاش غير الأماكن دي.. الأطفال بيفرحوا بالمراكب والألعاب والرسم على الوش، وإحنا بنحس فعلًا إننا خرجنا واتفسحنا.

وفي مدينة إدكو، بدا المشهد أكثر صخبًا مع توافد الشباب منذ الساعات الأولى للصباح، حيث تنتشر عربات الذرة والمشروبات والألعاب الشعبية على امتداد الشاطئ، بينما يلتقط الأطفال الصور التذكارية على الرمال بالقرب من البحر المتوسط.

ويقول محمود عبدالرازق، أحد أصحاب المراكب الصغيرة برشيد: العيد بالنسبة لنا موسم رزق كبير.. الرحلات النيلية عليها إقبال ضخم من الأسر القادمة من دمنهور وكفر الدوار والمحافظات المجاورة.

وتؤكد تقارير محلية أن شواطئ رشيد الممتدة حتى إدكو أصبحت الملاذ البحري الأهم لأهالي البحيرة، خاصة لقربها الجغرافي وتنوع أماكن التنزه بها، ما بين الشواطئ المفتوحة والكورنيشات والمراكب النيلية والمناطق الأثرية.

كما تشهد مناطق ميدان أبو مندور ومسجد زغلول التاريخي إقبالًا كبيرًا من الزائرين خلال العيد، لما تتمتع به من طابع تراثي مميز يربط بين التاريخ وروح الاحتفال الشعبي.

وفي مدينة دمنهور، تستقبل حديقة الجمهورية مئات الأسر يوميًا، في ظل زيادة الإقبال على المتنزهات العامة والحدائق المفتوحة للأطفال خلال إجازة العيد.

مع الغروب تبدأ الحكاية الأجمل
كورنيش رشيد يتحول إلى لوحة شعبية مليئة بالحياة ومع غروب الشمس، يتحول كورنيش رشيد إلى مشهد نابض بالحياة.. أطفال يركضون خلف الفقاعات، وأسر تفترش المقاعد المطلة على النيل، وشباب يلتقطون الصور التذكارية، بينما تنطلق المراكب الصغيرة في رحلات قصيرة تحمل ضحكات العيد وأغانيه القديمة.

هنا، لا يحتاج الناس إلى الكثير كي يشعروا بالسعادة.. مجرد نسمة بحر، وصوت مركب يعبر النيل، وأغنية قديمة تنبعث من مقهى شعبي، ولمة عائلية على الشاطئ.. تكفي تمامًا لصناعة عيد كامل في قلوب البسطاء.

جمصة في ثوب جديد لاستقبال المصطافين خلال اجازة العيد
100 منقذ وجيت سكي وأبراج مراقبة للتأمين

الدقهلية - آمال طرابية وإيمان الميهي وأيمن العماوي:
قبل أيام قليلة من انطلاق احتفالات عيد الأضحى المبارك وموسم الصيف، ترتدي مدينة جمصة الساحلية بمحافظة الدقهلية ثوبًا جديدًا استعدادًا لاستقبال آلاف الزوار والمصطافين الباحثين عن الراحة والهدوء وأسعار المصيف المناسبة، لتؤكد المدينة من جديد مكانتها كواحدة من أهم "مصايف الغلابة" في مصر، بما توفره من خدمات متكاملة وشواطئ آمنة وأجواء أسرية مميزة.

وتعيش مدينة جمصة حالة من العمل المتواصل على مدار الساعة، تنفيذًا لتوجيهات اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، الذي شدد على رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة القطاعات الخدمية، وتجهيز المدينة بالكامل لاستقبال الزائرين خلال إجازة عيد الأضحى المبارك وصيف 2026، مع توفير جميع سبل الراحة والأمان للمواطنين.

وأكد المحافظ  أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بمدينة جمصة باعتبارها متنفسًا مهمًا للمواطنين، مشيرًا إلى استمرار أعمال التطوير والتجميل بالشوارع والميادين والكورنيش والحدائق العامة، إلى جانب رفع كفاءة الخدمات الأساسية، بما يضمن خروج المدينة بصورة حضارية تليق بزوارها.

وتواصل الأجهزة التنفيذية بمدينة جمصة تنفيذ خطة تطوير واسعة تشمل شاطئ المدينة بالكامل، حيث يجري رفع تراكمات الرمال وتمهيد المشايات وصيانتها لتسهيل حركة المواطنين، إلى جانب دهان البلدورات وتطوير المظهر الحضاري العام وتحسين الصورة البصرية للشاطئ والكورنيش وممشى جمصه.

كما يتم تكثيف أعمال النظافة اليومية بالشوارع والحدائق والمتنزهات العامة، مع التأكد من جاهزية دورات المياه العامة، وأعمدة الإنارة، والمقاعد، ونقاط الإسعاف، بما يوفر بيئة آمنة ومريحة للمصطافين طوال فترة الصيف.

وفي إطار خطة التطوير الشاملة، أعلن الدكتور عمرو عبد العاطي رئيس مدينة جمصة، عن إنشاء مبنى جديد لإدارة الشاطئ وفق أحدث المعايير الحديثة، ليضم كافة الإمكانيات والخدمات المتطورة التي تساعد على تحسين كفاءة التشغيل وسرعة الاستجابة وتقديم خدمات متميزة لرواد الشاطئ.

وأوضح أن المدينة انتهت من تنفيذ جميع التكليفات الخاصة بالاستعداد لموسم الصيف، مؤكدًا أن جميع الأجهزة التنفيذية تعمل في حالة استنفار كامل لضمان راحة وسلامة الزائرين.

وفي خطوة تعكس اهتمام المحافظة بعناصر السلامة والأمان، تم التعاقد مع إحدى  الشركات لتولي أعمال الإنقاذ البحري خلال الموسم الصيفي، ضمن خطة متكاملة لتأمين الشاطئ وحماية المصطافين.

وتشمل خطة الإنقاذ نشر 100 منقذ مدرب على أعلى مستوى بطول الشاطئ وتعيين 10 مشرفين لمتابعة الأداء والتأكد من الجاهزية المستمرة

وتوفير 4 وحدات "حسك" للإنقاذ البحري وتشغيل "جيت سكي" للتدخل السريع في حالات الطوارئ وتجهيز فرق العمل بـ10 أجهزة لاسلكي لسرعة التواصل والتنسيق

كما يجري تجهيز أبراج المراقبة بطول الشاطئ وتزويدها بأطواق النجاة، إلى جانب رفع الرايات الإرشادية التي تحدد حالة البحر، حيث تشير الراية الحمراء إلى خطورة النزول للمياه، بينما تدل الراية الخضراء على أمان السباحة.

وتضمنت الاستعدادات أيضًا وضع بنرات إرشادية على أبراج الإنقاذ تتضمن أرقام الأبراج وتعليمات السلامة وطرق التواصل السريع مع فرق الإنقاذ، بما يسهم في توعية المواطنين وسرعة التعامل مع أي طارئ.

وشدد "مرزوق" على ضرورة انتشار فرق الطوارئ وسيارات الإسعاف بكافة المناطق الحيوية والشاطئية، مع رفع حالة الطوارئ بالمستشفيات والوحدات الصحية، لضمان تقديم الرعاية الطبية الفورية للحالات الطارئة طوال فترة العيد والصيف.

وأكد المحافظ أن سعادة المواطنين وراحتهم تأتي على رأس أولويات المحافظة، في إطار حرص الدولة على توفير بيئة آمنة ومنظمة تعكس الوجه الحضاري والسياحي لمحافظة الدقهلية.

أجرى الدكتور حسين مغربي نائب المحافظ جولة تفقدية بمدينة جمصة لمتابعة الاستعدادات النهائية لاستقبال المصطافين، حيث تفقد أعمال التطوير والتوسعة الجارية بالمدخل الرئيسي للمدينة "بوابة 1"، مؤكدًا أهمية الانتهاء من الأعمال وفق أعلى معايير الجودة.

كما شدد نائب المحافظ على ضرورة الحفاظ على الهوية البصرية المميزة لمصيف جمصة، بما يسهم في تحسين الصورة العامة للمدينة ورفع مستوى الخدمات المقدمة للزوار.. وشملت الجولة أيضًا تفقد حديقتي" ابن لقمان" و"الأندلس"، حيث وجه بسرعة رفع كفاءة الاستراحات وزيادة أعدادها وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات الأسر والمترددين على الحدائق والمتنزهات.

ومع اكتمال الاستعدادات، تبدو مدينة جمصة على موعد مع موسم صيفي استثنائي، يجمع بين التطوير الحضاري، وتكامل الخدمات، وأسعار المصيف المناسبة، لتظل المدينة الوجهة المفضلة للأسر المصرية الباحثة عن المتعة والأمان والراحة على شواطئ البحر المتوسط.

شواطئ "عروس القناة" تنادي الغلابة..
خدمات مميزة وأسعار ترضي الجميع

شواطئ الملاحة والفرنساوي والشبان..
تفتح أبواب البهجة

الاسماعيلية - مجدي الجندي:
مع بداية موسم الصيف واقتراب احتفالات عيد الأضحى المبارك، استعدت محافظة الإسماعيلية لاستقبال آلاف الزائرين والمصطافين على شواطئها الممتدة بطول بحيرة التمساح وطريق البلاجات، وسط حالة من الجاهزية الكاملة والتجهيزات المكثفة التي تهدف لتوفير أجواء آمنة وممتعة للأسر والشباب.

وتنوعت أسعار دخول الشواطئ هذا العام لتناسب مختلف الفئات، بداية من الشواطئ الشعبية وحتى القرى والفنادق السياحية، حيث جاء شاطئ الملاحة في مقدمة الوجهات الأكثر جذبًا، بسعر 50 جنيهًا خلال أيام الأسبوع و60 جنيهًا بالعطلات، مع تخفيض خاص لأبناء الإسماعيلية بعد الرابعة عصرًا بقيمة 20 جنيهًا فقط.

فيما حافظ شاطئ الشبان المسلمين على الطابع الاقتصادي بأسعار تبدأ من 30 جنيهًا، بينما يقدم شاطئ الأسرة "الفرنساوي" خدماته للعائلات مقابل 60 جنيهًا للفرد.

أما الباحثون عن الرفاهية والخدمات الفندقية، وتتنوع أمامهم الخيارات بين فندق جولدن جويل الذي يبدأ سعر الداي يوز به من 200 جنيه، وفندق ميركيور الذي يقدم خدمات متكاملة تشمل الشاطئ والبسين ووجبات خفيفة مقابل 450 جنيهًا للفرد.

كما تشهد قرى 25 يناير وسبورتنج سبورت إقبالًا متزايدًا من الأسر والشباب، لما توفره من أنشطة ترفيهية ورياضية متنوعة، إلى جانب المساحات المفتوحة والشواطئ المجهزة.

وأكد أشرف سليمان، مدير عام السياحة بالمحافظة أن المحافظة رفعت درجة الاستعداد القصوى بجميع الشواطئ والمتنزهات استعدادًا لاستقبال المواطنين خلال عيد الأضحى والصيف، مشيرًا إلى التنسيق الكامل بين الأجهزة التنفيذية وإدارات الشواطئ لتوفير أعلى درجات الأمان والخدمة للمواطنين.

وأضاف "سليمان" أن هناك تعليمات مشددة  من اللواء نبيل حسب الله محافظ الإسماعيلية بالتركيز الكامل على فرق الإنقاذ والإسعاف وتواجدها اللحظي على الشواطئ لحماية أرواح المصطافين، بالتوازي مع تكثيف أعمال النظافة ورفع الإشغالات والتأكد من جاهزية دورات المياه والخدمات الأساسية، مؤكدًا أن المحافظة تستهدف خروج موسم الصيف بصورة حضارية تليق بالإسماعيلية كواحدة من أهم المدن السياحية الداخلية في مصر.

أعلنت الدكتورة ريم مصطفى، مدير مديرية الصحة بالمحافظة، عن رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المستشفيات العامة والمركزية والوحدات الصحية بمحافظة الإسماعيلية طوال أيام عيد الأضحى المبارك.

وأوضحت الدكتورة ريم مصطفى، أنه تم إلغاء الإجازات والراحات للأطقم الطبية، وتوفير كافة الأدوية والمستلزمات الطبية وأكياس الدم بكميات إضافية في أقسام الطوارئ والاستقبال، مشيرة إلى التنسيق الكامل مع هيئة الإسعاف لتوزيع السيارات على المحاور الرئيسية ومداخل المدينة ومحيط الشواطئ للتعامل الفوري مع أي حالات طارئة وضمان سلامة ضيوف الإسماعيلية وأبنائها.

قامت ادارة مرور الاسماعيلية بقيادة العميد أحمد عبد العال بوضع خطة مرورية متكاملة لتنظيم حركة السيارات ومنع حدوث أي اختناقات خلال فترة العيد، خاصة في المناطق التي تشهد إقبالًا كثيفًا من المواطنين وتخصيص دوريات مرورية متحركة وثابتة، وتكثيف التواجد الأمني والمروري بطريق البلاجات باعتباره المحور الأساسي المؤدي إلى معظم الشواطئ والنوادي، لضمان سيولة الحركة ومنع التكدس والوقوف العشوائي للسيارات، وتوفير رحلة مريحة وآمنة لرواد المحافظة.

أكد مجدي عامر، مدير مديرية التموين والتجارة الداخلية بالإسماعيلية، أن المديرية وضعت خطة عمل مكثفة لتأمين احتياجات المواطنين من السلع الغذائية والأساسية خلال أيام العيد.

وأضاف  أن هناك حملات رقابية وتفتيشية مستمرة على الأسواق والمحال التجارية والمخابز البلدية والمجازر للتأكد من جودة المنتجات المعروضة وصلاحيتها للاستهلاك، بالإضافة إلى توفير كميات كبيرة من اللحوم والدواجن بأسعار مخفضة في المنافذ التابعة للمديرية لمواجهة أي زيادة في الطلب خلال فترة الاحتفالات.

ولم تقتصر الاستعدادات على مدينة الإسماعيلية فقط، بل امتدت إلى المراكز والمدن الساحلية التابعة لها، حيث أكد شادي كمال، مدير شاطئ الزهور بمدينة فايد، أن الشاطئ أتم جاهزيته الكاملة لاستقبال الأسر والشباب خلال أيام عيد الأضحى المبارك لافتا الي أن إدارة الشاطئ أعدت برنامجًا ترفيهيًا متكاملًا يتضمن فقرات فنية متنوعة وحفلات مسائية متميزة لرواد والضيوف، بهدف إدخال البهجة والسرور على قلوب المصطافين، مع الحفاظ على تقديم الخدمات بأسعار مناسبة وغير مبالغ فيها لتلائم كافة الأسر المصرية التي تختار فايد كوجهة مصيفية مفضلة.

وشهدت شواطئ الإسماعيلية خلال الأيام الأخيرة حالة من الرواج والإقبال الملحوظ، خاصة من الأسر والشباب القادمين من مختلف المحافظات، الذين فضلوا قضاء عطلة العيد وسط أجواء البحر والهواء المفتوح والطبيعة الهادئة التي تتميز بها المدينة.

يقول السيد الصغير، أحد مواطني الإسماعيلية، إن التطوير الذي شهدته الشواطئ هذا العام واضح للجميع، وخاصة لفتة تخفيض التذاكر لأبناء المحافظة بعد الساعة الرابعة عصرًا، مما يتيح للأسر الخروج والاستمتاع بأجواء العيد دون تحمل تكاليف باهظة، مشيدًا بنظافة الشواطئ والالتزام بالخدمات.

ويقول وليد رضوان، إن الإسماعيلية هي وجهته المفضلة دائمًا في الأعياد والمناسبات لما تتمتع به من هدوء وخضرة وطبيعة ساحرة، مشيرًا إلى أن الأسعار هذا العام متنوعة وتلائم كل الميزانيات، بداية من الشواطئ الشعبية المجهزة وحتى الفنادق الكبرى، مما يجعلها الاختيار الأول للعائلات.

ويقول سيد علي، إن السيولة المرورية والتنظيم هذا العام يستحقان الإشادة، حيث تلاحظ انتشار رجال المرور والدوريات لمنع التكدس والوقوف العشوائي، مما يسهل حركة الدخول والخروج من الشواطئ ويوفر الأمان والراحة التامة للمصطافين طوال ساعات النهار والليل.

وأكد عدد كبير من المواطنين أن تنوع أسعار الشواطئ والخدمات هذا العام يمنح الجميع فرصة للاستمتاع، في ظل التنظيم الملحوظ والتطوير المستمر الذي تشهده شواطئ الإسماعيلية وخروجها بمظهر سياحي مشرف.

شواطئ "المدينة الباسلة" ترتدي ثوب العيد..
استعدادات غير مسبوقة لاستقبال آلاف الزائرين

بورسعيد - طارق حسن:
قبل حلول عيد الأضحى المبارك بأيام قليلة، بدأت محافظة بورسعيد في رسم لوحة صيفية مبهجة استعدادًا لاستقبال آلاف المواطنين والزائرين القادمين لقضاء إجازة العيد على شواطئها الساحرة، التي تُعد واحدة من أبرز الوجهات الترفيهية والسياحية بمحافظات القناة، لما تتمتع به من طبيعة خلابة وأجواء بحرية مميزة وخدمات متنوعة تناسب جميع الأسر.

وشهدت المدينة خلال الأيام الماضية حالة من الاستنفار والاستعدادات المكثفة، حيث دفعت الأجهزة التنفيذية بخطة شاملة لرفع كفاءة الشواطئ والحدائق والمتنزهات العامة، مع تكثيف أعمال النظافة والتجميل والصيانة، بالتوازي مع رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة القطاعات الخدمية والأمنية والطبية لضمان خروج احتفالات العيد بالشكل الحضاري اللائق بمحافظة بورسعيد.

وفي هذا الإطار، وجّه اللواء إبراهيم أبو ليمون بسرعة الانتهاء من أعمال تطوير ورفع كفاءة منظومة الإضاءة داخل الحديقة الدولية بحي الضواحي، مع زيادة عدد الكشافات وأعمدة الإنارة، بما يسمح باستقبال المواطنين خلال أيام العيد في أجواء آمنة ومريحة، خاصة مع الإقبال الكبير المتوقع على الحدائق والمتنزهات العامة.

وأكد المحافظ  أهمية استمرار المتابعة الميدانية لأعمال النظافة ورفع المخلفات أولًا بأول، مع تكثيف حملات النظافة بالشواطئ والكورنيش والمناطق المحيطة، بما يضمن الحفاظ على الشكل الحضاري والجمالي للمحافظة خلال موسم العيد.

وامتدت أعمال التطوير إلى شاطئ بورسعيد بالكامل، حيث تواصلت أعمال تنظيف الرمال ودورات المياه العامة، وصيانة الممرات وأماكن الجلوس وأعمدة الإنارة، إلى جانب تجهيز أماكن انتظار المواطنين وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لرواد الشاطئ.

وشهدت الشواطئ حالة من الجاهزية العالية استعدادًا للزحام المتوقع خلال أيام العيد، حيث تم الدفع بفرق الإنقاذ البحري على امتداد الشاطئ، مع مراجعة أبراج المراقبة وتجهيزها بكافة المعدات اللازمة، فضلًا عن التأكد من جاهزية سيارات الإسعاف ونقاط التأمين الطبي القريبة من أماكن التجمعات.

وأكد مسؤولو الشواطئ أن هناك تعليمات مشددة بالمتابعة المستمرة على مدار الساعة، مع تحديد المناطق الآمنة للسباحة ووضع اللافتات والإرشادات التحذيرية للحفاظ على سلامة المواطنين، خاصة الأطفال والشباب.

كما جرى الانتهاء من مراجعة مكبرات الصوت وأجهزة التواصل المستخدمة في توجيه المصطافين وقت الزحام والطوارئ، مع تكثيف انتشار فرق الإنقاذ البحري تحسبًا لأي حالات طارئة.

وفي إطار الاستعداد لاستقبال الزائرين، شنت الأجهزة التنفيذية حملات مكبرة لإزالة الإشغالات والتعديات على الأرصفة ومداخل الشواطئ، لتحقيق السيولة المرورية وتسهيل حركة المواطنين بالمناطق الحيوية المطلة على البحر.

كما تم التنسيق مع الجهات المعنية لمتابعة التزام أصحاب الكافتيريات والشماسي بالتعليمات المحددة والأسعار الرسمية، مع التشديد على منع أي محاولات لاستغلال المواطنين خلال موسم العيد.

وأكد عدد من المواطنين أن الاستعدادات هذا العام تبدو أكثر تنظيمًا، خاصة مع الاهتمام الواضح بمستوى النظافة وتوفير الخدمات الأساسية داخل الشواطئ والمتنزهات.

وقال الإعلامي سعد التابعي شواطئ بورسعيد دائمًا لها طابع خاص خلال الأعياد، والاستعدادات الحالية تبشر بموسم ناجح وأجواء مميزة، خاصة مع الاهتمام بالنظافة والتنظيم وتوفير الخدمات.

اعلن  أصحاب الكافتيريات والأنشطة الشاطئية جاهزيتهم الكاملة لاستقبال الزائرين خلال عيد الأضحى المبارك، مع توفير أماكن جلوس وخدمات متنوعة تناسب الأسر والشباب.

وقال وليد منسى، صاحب إحدى الكافتيريات المطلة على شاطئ الجميل بدأنا مبكرًا في تجهيز الكافيهات واستقبال الحجوزات، وهناك توقعات بإقبال كبير هذا العام بسبب اعتدال الطقس وروعة أجواء البحر.

أوضح إبراهيم العوضي، العامل في تأجير الشماسي والكراسي: هناك تعليمات واضحة بالالتزام بالأسعار وتقديم الخدمة بشكل حضاري يليق بزوار بورسعيد.

قال عماد الزيني، رئيس مجلس إدارة نادي هواة الصيد ببورفؤاد، أنه تم  الانتهاء من إعداد برنامج ترفيهي متكامل لأيام عيد الأضحى، يتضمن عروضًا للأطفال ومسرح عرائس ومسابقات ثقافية وفنية، إلى جانب تنظيم حفل غنائي كبير لإضفاء أجواء من البهجة والاحتفال على الأعضاء والزائرين و النادي استعد بكامل طاقته لاستقبال الأسر خلال العيد، مع توفير كافة سبل الراحة والخدمات الترفيهية.

انتشار مكثف للإنقاذ والإسعاف
على امتداد الكورنيش بـ  "عروس البحر المتوسط"

حفلات غنائية.. عروض صوت وضوء..
رقابة على الأسعار.. خطة مرورية وصحية متكاملة

الإسكندرية - دينا زكي:
قبل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى المبارك، رفعت محافظة الإسكندرية درجة الاستعداد القصوى لاستقبال مئات الآلاف من الزائرين القادمين من مختلف المحافظات، في موسم يتوقع أن يشهد واحدة من أعلى نسب الإقبال السياحي الداخلي مع بداية الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

وتتحول عروس البحر المتوسط خلال أيام العيد إلى خلية عمل متواصلة، حيث تتكثف الاستعدادات على مستوى الشواطئ والحدائق والمتنزهات والكورنيش والخدمات المرورية والطبية والأمنية، في محاولة لتوفير أجواء آمنة وممتعة للمواطنين والأسر الباحثة عن قضاء إجازة العيد بين البحر والمساحات الخضراء والأجواء الاحتفالية.

وعلى امتداد الساحل السكندري من أبو قير شرقًا وحتى العجمي غربًا، أنهت الأجهزة التنفيذية والإدارة المركزية للسياحة والمصايف أعمال رفع كفاءة وتجهيز الشواطئ، والتي تشمل أعمال النظافة الشاملة، وصيانة دورات المياه، وغرف خلع الملابس، والممرات المؤدية إلى البحر، إلى جانب مراجعة كفاءة الشماسي والكراسي وأبراج المراقبة.

وتضم الإسكندرية أكثر من 60 شاطئًا تتنوع بين المجانية والمميزة والسياحية والخاصة، وتشهد خلال الأعياد إقبالًا كثيفًا من المواطنين، خاصة شواطئ المندرة وميامي وسيدي بشر والعصافرة وجليم والأنفوشي والعجمي.

وأكدت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف تكثيف الحملات الرقابية اليومية للتأكد من الالتزام الكامل بالأسعار الرسمية ومنع فرض أي رسوم إضافية أو إكراميات على المواطنين، مع وضع لافتات واضحة بأسعار الدخول والخدمات داخل كل شاطئ.

وشهدت أسعار دخول الشواطئ هذا الموسم تنوعًا يتناسب مع مختلف الشرائح الاجتماعية، حيث تستقبل الشواطئ العامة المواطنين مجانًا، بينما تبدأ أسعار الشواطئ المميزة من 10 إلى 25 جنيهًا للفرد، وتصل في بعض الشواطئ السياحية والخاصة إلى ما بين 50 و100 جنيه بحسب مستوى الخدمات المقدمة.

كما تم تحديد أسعار موحدة لتأجير الشماسي والكراسي مع تكليف فرق التفتيش بالمرور المستمر على الشواطئ لمنع أي استغلال للمصطافين خلال فترات الذروة.

ورفعت فرق الإنقاذ البحري حالة الطوارئ استعدادًا للزحام المتوقع خلال أيام العيد، حيث تم دعم الشواطئ بأعداد إضافية من المنقذين المدربين والغطاسين، مع توزيع أبراج مراقبة بطول الساحل لمتابعة حركة السباحين على مدار اليوم.. كما تم تزويد فرق الإنقاذ بمعدات حديثة تشمل أطواق النجاة والزلاجات المائية والقوارب المطاطية السريعة للتدخل الفوري في حالات الغرق والطوارئ، خاصة بالمناطق التي تشهد ارتفاعًا في الأمواج أو تيارات مائية قوية.. وتبدأ فرق الإنقاذ عملها منذ ساعات الصباح الأولى وحتى غروب الشمس، وسط تعليمات مشددة بمتابعة حركة المواطنين داخل المياه والتعامل السريع مع أي بلاغات.

وفي إطار خطة التأمين الطبي، أعلنت هيئة الإسعاف رفع درجة الاستعداد القصوى، مع الدفع بسيارات إسعاف إضافية بالقرب من الشواطئ والكورنيش والحدائق العامة والمناطق الأكثر ازدحامًا.

كما تم تجهيز نقاط طبية وعيادات متنقلة لتقديم الإسعافات الأولية والتعامل السريع مع حالات الإجهاد الحراري أو الغرق أو الحوادث الطارئة، إلى جانب التنسيق الكامل مع المستشفيات لاستقبال أي حالات خلال أيام العيد.

وشهدت شوارع الإسكندرية الرئيسية والكورنيش والميادين العامة حملات موسعة للنظافة ورفع المخلفات وغسيل الأرصفة والبلدورات، إلى جانب صيانة أعمدة الإنارة ورفع كفاءة المساحات الخضراء استعدادًا لاستقبال الزائرين وكثفت الأجهزة التنفيذية أعمال التطوير داخل الحدائق والمتنزهات العامة، والتي شملت قص الأشجار وتنسيق الزهور وصيانة المقاعد وألعاب الأطفال، خاصة بحدائق المنتزه وأنطونيادس والشلالات التي تعد من أبرز الوجهات الترفيهية للأسر خلال الأعياد.

وتستعد حدائق المنتزه لاستقبال أعداد ضخمة من المواطنين خلال أيام العيد، حيث انتهت أعمال التجميل والنظافة وصيانة المسارات الداخلية ودورات المياه، مع تعزيز التواجد الأمني وتنظيم حركة الدخول والخروج لمنع التكدس.. كما تم تخصيص فرق للتعامل مع الأطفال المفقودين والحالات الطارئة، في ظل الإقبال الكبير الذي تشهده المنطقة سنويًا باعتبارها تجمع بين المساحات الخضراء والإطلالة البحرية الساحرة.

وفي حديقة حيوان النزهة، رفعت الإدارة درجة الاستعداد القصوى من خلال تكثيف أعمال النظافة اليومية داخل الأقفاص والممرات، والتأكد من الحالة الصحية للحيوانات وتوفير الرعاية البيطرية الكاملة.. كما جرى الانتهاء من صيانة المقاعد والمظلات وتجهيز مناطق الألعاب وأماكن بيع المأكولات والمشروبات، مع مد ساعات العمل خلال أيام العيد لاستيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد الزوار.. وشهدت منطقة بحري تجهيز أماكن مخصصة لألعاب "البيتناج" التي يعشقها الأطفال، بالتزامن مع حملات يومية لمنع الاستيلاء على الكورنيش من قبل المقاهي العشوائية وإعادة الانضباط للممشى السياحي.

وفي منطقة قلعة قايتباي، تستعد الإسكندرية لاستقبال آلاف الزائرين نهارًا، إلى جانب عشاق عروض الصوت والضوء ليلًا، في مشهد يمنح المدينة أجواء احتفالية خاصة تمتزج فيها رائحة البحر ببهجة العيد.

ومن جانب آخر، أعلنت العديد من الأندية الاجتماعية بالإسكندرية تنظيم حفلات غنائية وسهرات فنية طوال أيام العيد لأعضائها، بمشاركة مطربين محليين ونجوم جماهيريين، من بينهم الفنان حمادة هلال والفنان محمود الليثي، وسط توقعات بإقبال كبير من الأسر والشباب.

كما أعلن عدد من نواب الإسكندرية تنظيم ساحات لصلاة العيد داخل دوائرهم، مع توزيع هدايا وجوائز وسحب على رحلات عمرة وأجهزة كهربائية لإدخال البهجة على المواطنين خلال الاحتفالات.

وفي الجانب المروري، وضعت الأجهزة المختصة خطة موسعة لتسيير الحركة المرورية خاصة بطريق الكورنيش والمحاور المؤدية إلى الشواطئ والمتنزهات، مع نشر خدمات مرورية إضافية بالمناطق الحيوية لمنع التكدسات.. كما تم التنسيق مع إدارات النقل العام والمواقف لزيادة عدد الأتوبيسات ووسائل النقل الجماعي طوال أيام العيد لتسهيل حركة المواطنين والزائرين.

وفي الوقت نفسه، كثفت الأجهزة الرقابية حملاتها على الأسواق ومحال بيع اللحوم والسلع الغذائية، للتأكد من جودة المنتجات وضبط الأسعار ومنع أي محاولات للاحتكار أو الغش التجاري، إلى جانب رفع درجة الاستعداد بالمجازر الحكومية وتوفير الكشف البيطري المجاني على الأضاحي طوال أيام العيد.

وتأمل محافظة الإسكندرية أن يشهد عيد الأضحى انطلاقة قوية للموسم الصيفي هذا العام، خاصة مع اكتمال جاهزية الشواطئ والمتنزهات والخدمات العامة، وارتفاع نسب الإشغال الفندقي، وزيادة معدلات السياحة الداخلية، لتبقى المدينة الساحلية الوجهة الأولى للمصريين الباحثين عن البحر والبهجة في أيام العيد.

 

"المدينة الساحرة" تتألق في أبهى صورها استعدادًا
لاستقبال آلاف الأسر في اجازة العيد

رحلات اليخوت وأجواء أوروبية..
مياه فيروزية ورمال ناعمة.. لوحة طبيعية تخطف الأنظار

كتب - عبد العاطي محمد:
أعلنت محافظة مطروح حالة الاستعداد القصوى لاستقبال عشرات الآلاف من المصطافين والزائرين القادمين من مختلف محافظات الجمهورية، لقضاء اجازة العيد على شواطئها الساحرة التي تُعد واحدة من أجمل شواطئ البحر المتوسط، بما تتميز به من مياه فيروزية صافية ورمال بيضاء ناعمة وأجواء تجمع بين الهدوء والخصوصية وسحر الطبيعة البكر.

وتتحول مدينة مرسى مطروح والساحل الشمالي خلال العيد إلى قبلة للمصطافين الباحثين عن الراحة والاستجمام، خاصة قبل ذروة موسم الصيف، حيث تشهد الفنادق والقرى السياحية والشقق المصيفية إقبالًا متزايدًا وحجوزات مبكرة، مع توقعات بارتفاع نسب الإشغال بشكل كبير بداية من ثاني أيام العيد.

وأعلن اللواء دكتور محمد الزملوط محافظ مطروح رفع درجة الاستعداد القصوى في جميع القطاعات الخدمية والمرافق الحيوية، مع تشغيل غرف العمليات الرئيسية والفرعية على مدار 24 ساعة، وربطها بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، لتلقي شكاوى المواطنين والتعامل الفوري مع أي طارئ خلال أيام العيد.

وأكدت المحافظ استمرار المتابعة اليومية لتوفير مياه الشرب والكهرباء والصرف الصحي، إلى جانب ضخ كميات إضافية من السلع الغذائية والمواد البترولية والبوتاجاز لتلبية احتياجات المواطنين والزائرين، بالتزامن مع الزيادة الكبيرة المتوقعة في أعداد المصطافين.

وفي إطار خطة التأمين الطبي خلال إجازة العيد، رفعت مديرية الصحة حالة الطوارئ بجميع المستشفيات، مع إلغاء الإجازات وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية وأكياس الدم، لضمان سرعة التعامل مع الحالات الطارئة.. كما كثف مرفق الإسعاف من استعداداته عبر دعم نقاط الإسعاف المنتشرة على طريق مطروح والساحل الشمالي بسيارات إضافية، والدفع بتمركزات إسعافية قرب الشواطئ والأماكن الأكثر كثافة، تحسبًا لأي حالات طارئة أو حوادث.

وشهدت المحافظة تنسيقًا مكثفًا بين إدارة المرور ومجالس المدن لتنظيم الحركة المرورية ومنع التكدسات بالشوارع والكورنيش والشواطئ، خاصة مع الزيادة المتوقعة في أعداد الزائرين خلال العيد.

كما تواصل اللجان الرقابية المرور المفاجئ على الشواطئ والمنشآت السياحية لمتابعة مستوى الخدمات ومنع استغلال المصطافين، مع مراجعة تراخيص الألعاب المائية والتأكد من التزامها بالأماكن المحددة حفاظًا على سلامة المواطنين.

وتتميز مدينة مرسى مطروح بتنوع شواطئها الساحرة الممتدة شرقًا وغربًا، والتي تمنح المصطافين خيارات متعددة تجمع بين الجمال والهدوء والخصوصية.

ففي قلب المدينة يقع شاطئ مطروح العام وشاطئ الهنا، بينما يقابلهما شاطئ روميل الشهير الذي يتوسطه لسان بحري أشبه بجزيرة صغيرة، إلى جانب شواطئ الفيروز والعوام والليدو الممتدة بطول الكورنيش الغربي.. كما تضم المدينة شواطئ الغرام وكليوباترا ذات الطبيعة الساحرة، فضلًا عن شواطئ مينا حشيش والرميلة وعلم الروم شرق المدينة، بينما تمتد غربًا شواطئ الأبيض والأصيل و، التي تُعد من أبرز المزارات الطبيعية بفضل مياهها النقية وتكويناتها الصخرية الخلابة.

ويواصل الكورنيش الجديد بمدينة مرسى مطروح جذب الأنظار باعتباره واحدًا من أهم المشروعات السياحية والخدمية الحديثة، حيث يمتد بطول 8 كيلومترات من شاطئ كليوباترا وحتى شاطئ الأبيض، ليمنح الزائرين متنفسًا حضاريًا يطل على أجمل مياه البحر المتوسط، ويضم أماكن للجلوس والتنزه ومواقع لمشاهدة الغروب الساحر.

ومع بداية الموسم الصيفي، تشهد مطروح انتعاشة كبيرة في رحلات اليخوت والأنشطة البحرية التي تضيف أجواءً أوروبية مميزة إلى المدينة الساحلية، خاصة في مناطق الساحل الشمالي والخُلجان الهادئة التي تتميز بمياهها الفيروزية الصافية.

ويحرص آلاف الزائرين على الاستمتاع برحلات البحر والتنزه ومشاهدة الطبيعة الساحرة، في ظل الأجواء المعتدلة التي تجعل من مطروح واحدة من أبرز الوجهات السياحية خلال عيد الأضحى والصيف.

وتحافظ مطروح على مكانتها كواحدة من أهم المصايف المناسبة لمختلف الفئات الاجتماعية، حيث تتنوع أماكن الإقامة ما بين الفنادق الشعبية والشقق المفروشة والقرى السياحية والمنتجعات الفاخرة المطلة مباشرة على البحر، مع تفاوت الأسعار لتناسب الجميع.. ورغم ارتفاع الأسعار نسبيًا خلال الأعياد وفترات الذروة الصيفية، تظل المدينة وجهة مفضلة للأسر المصرية الباحثة عن المتعة والراحة والأمان وسط طبيعة ساحرة لا تتكرر.

أضخم احتفالات العيد على شواطئ البحر الأحمر
شلالات بالونات أمام المساجد.. حافلة موسيقية تجوب المدينة
روبي وأحمد سعد.. يشعلان سماء الغردقة بالأغاني والألعاب النارية
30 منقذًا وسيارة إسعاف وتجهيزات غير مسبوقة بشاطئ العائلات

البحر الأحمر - حسن حمدان:
تعيش مدينة الغردقة هذا العام أجواءً استثنائية احتفالًا بعيد الأضحى المبارك، وأعلن الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، إطلاق أكبر برنامج ترفيهي وشعبي وفني تشهده المدينة، في مشهد يعكس حالة البهجة التي تستعد بها عروس البحر الأحمر لاستقبال آلاف المواطنين والزائرين من مختلف المحافظات، وسط استعدادات مكثفة وخدمات متكاملة تؤكد مكانة الغردقة كواحدة من أهم المقاصد السياحية والترفيهية في مصر.

وأكد المحافظ أن الاحتفالات هذا العام تأتي برؤية مختلفة تهدف إلى إسعاد المواطنين وإحياء الأجواء الشعبية والتراثية، إلى جانب تنشيط الحركة السياحية خلال إجازة عيد الأضحى، موضحًا أن جميع أجهزة المحافظة رفعت درجة الاستعداد القصوى لضمان خروج الاحتفالات بصورة تليق بمدينة الغردقة.

وتبدأ فعاليات العيد منذ الساعات الأولى لصباح أول أيام عيد الأضحى، فور انتهاء الصلاة بمساجد الميناء وعبد المنعم رياض وعثمان بن عفان، حيث تتحول ساحات المساجد إلى كرنفالات مفتوحة للأطفال والأسر، من خلال توزيع الهدايا والألعاب وإطلاق "شلالات البالونات" التي تزين سماء الغردقة في مشهد احتفالي مبهج، إلى جانب تنظيم فقرات للرسم على الوجوه والتقاط الصور التذكارية للأطفال.

كما تنطلق الحافلة السياحية المكشوفة "Double Deck" في جولة موسيقية ضخمة تجوب شوارع المدينة الرئيسية، تحمل الفرق الموسيقية والاستعراضية التي تقدم عروضًا مباشرة للمواطنين والزائرين، وسط أجواء من الفرحة والاحتفال تمتد على مدار اليوم.

وفي المساء، يتحول الممشى السياحي بالغردقة، بجوار بنك مصر، إلى ساحة احتفال ضخمة مفتوحة مجانًا أمام الجميع دون أي رسوم، في رسالة واضحة من المحافظة بأن فرحة العيد حق لكل مواطن.

ويتضمن مهرجان الممشى السياحي مجموعة متنوعة من العروض الفنية والاستعراضية التي تبدأ من السادسة مساءً، وتشمل عروض "المرايا" و"المهرجين" والعروض الصعيدية والفلكلورية والتنورة والمزمار الشعبي، إلى جانب عروض الأقنعة العملاقة" Big Mask Sho"، قبل أن تختتم الليلة بعرض مبهر للألعاب النارية وعروض" LE Fireworks" التي تُضيء سماء المدينة في مشهد يخطف الأنظار.

أما ثاني أيام العيد، فتشهد الغردقة ليلة فنية كبرى أمام "بلو سبا ريزورت"، حيث تفتح أبواب الحفل بداية من السادسة مساءً، وسط توقعات بحضور جماهيري ضخم من أبناء المحافظة والسائحين والزوار.

وينطلق البرنامج الفني للحفل في التاسعة والنصف مساءً مع فقرة موسيقية لـ DJ Rodge، ثم تصعد الفنانة روبي إلى المسرح في الحادية عشرة مساءً، يليها الفنان أحمد سعد في الثانية عشرة منتصف الليل، بينما يختتم الفنان أحمد عصام الاحتفالية بعرض عالمي للألعاب النارية والمؤثرات البصرية في الواحدة صباحًا.

وشدد المحافظ على أن المحافظة انتهت من جميع الترتيبات الأمنية والتنظيمية والخدمية الخاصة بالاحتفالات، مع تكثيف التواجد الأمني والمروري والإسعافي بمحيط أماكن الفعاليات، لضمان راحة وسلامة المواطنين طوال أيام العيد.

وفي إطار الاستعدادات الخدمية، أعلن المحافظ تشغيل مجزر الغردقة الجديد لأول مرة خلال عيد الأضحى المبارك، في خطوة تهدف إلى تقديم خدمة حضارية وآمنة للمواطنين، مع التشديد على سرعة التعامل مع أي مخالفات أو شكاوى خلال 72 ساعة فقط، عبر مركز السيطرة الموحد بالديوان العام، الذي يعمل على مدار الساعة بربط مباشر مع مجلس الوزراء ووزارة التنمية المحلية.

وعلى جانب آخر، استعدت شواطئ الغردقة لاستقبال المصطافين والزائرين خلال اجازة العيد، وعلى رأسها "منتجع العائلات" أو النادي الاجتماعي سابقًا، الذي يُعد واحدًا من أشهر وأكبر الشواطئ الشعبية بمدينة الغردقة.

وقال أشرف فؤاد، مدير عام المنتجع، إن إدارة المنتجع انتهت من جميع التجهيزات الخاصة باستقبال المواطنين، مؤكدًا فتح الشواطئ يوميًا من الثامنة صباحًا وحتى الثانية عشرة مساءً، مع توفير أعلى درجات الأمان والخدمات للرواد.

وأوضح أنه تم الدفع بـ30 منقذًا موزعين على شاطئي العائلات 1 و2، بالتنسيق مع جمعية الغوص والإنقاذ البحري بالبحر الأحمر، إلى جانب توفير سيارة إسعاف تعمل على مدار اليوم تحسبًا لأي حالات طارئة.

وأضاف أن المنتجع شهد تطويرًا شاملًا شمل اللسانين البحريين ومنطقة المنتصف، مع تركيب نجيل صناعي وألعاب أطفال جديدة، فضلًا عن تجهيز أماكن ترفيهية متعددة للأطفال، وتوفير مطاعم وكافتيريات تقدم مختلف الوجبات والمأكولات الشعبية والحلوى الشرقية مثل لقمة القاضي والزلابية، التي لاقت إقبالًا كبيرًا من الزوار.

وأشار إلى أن سعر دخول شاطئ العائلات 1 يبلغ 50 جنيهًا للفرد شاملًا الكراسي والشمسية، بينما يبلغ سعر الدخول المسائي 10 جنيهات فقط، في حين يصل سعر دخول شاطئ العائلات 2 إلى 20 جنيهًا فقط، مؤكدًا أن الأطفال الصغار يدخلون مجانًا.

وأكد بكر عوض عميرة، مدير شؤون العضوية بالمنتجع، أن شاطئ العائلات يُعد من أنظف وأجمل الشواطئ بمدينة الغردقة، لما يتمتع به من رمال ناعمة ومساحات واسعة وخدمات متكاملة تجعله الوجهة الأولى للأسر خلال موسم العيد والصيف.

وتستقبل الغردقة عيد الأضحى هذا العام بثوب احتفالي استثنائي، يجمع بين الفن والترفيه والخدمات المتطورة، لتؤكد المدينة الساحلية أنها ليست فقط عاصمة للسياحة، بل أيضًا عاصمة للبهجة والفرحة في الأعياد.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق