مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

فى ذكرى رحيله ..كان يتمنى أن يكون مطرباً..

قصة صداقة الثنائى إسماعيل ياسين وأبو السعود الإبيارى.اعرف الحكاية

تحل اليوم ذكرى رحيل ، واحد من أهم  وأبرز نجوم الكوميديا في تاريخ السينما المصرية، الفنان إسماعيل ياسين، تاركا بصمة لا تُنسى في عالم الفن بفضل أسلوبه الفريد وشخصيته الكوميدية المتميزة، من خلال الضحكة التلقائية وملامح الوجه وروح الدعابة المصرية، الذى ولد في 15 سبتمبر 1912 وتوفي في مثل هذا اليوم 24 مايو من عام 1972.


إسماعيل ياسين كان يتمنى أن يكون مطرباً

مر الراحل اسماعيل ياسين  بكثير من الأزمات في حياته، بدأت بوفاة والدته، وإدمان والده لشرب الخمر، للدرجة التي جعلته يعلن إفلاسه، فقرر النزول إلى القاهرة بداية الثلاثينات، أملًا في أن يصبح مطربًا مشهورًا، ورغم فشله في بلوغ حلمه، قادته هذه الخطوة لباب آخر فتح له طريق الشهرة، فعمل كمونولوجيست وأصبح أشهر فنان كوميدي في الوطن العربي.

لم يكن وسيمًا، أو مفتول العضلات، مثل غيره من النجوم ولم يكن الحظ حليفه منذ البداية، فعمل في فرقة بديعة مصابني، إلى أن جاءت له فرصة التمثيل الأولى عام 1939 في فيلم فؤاد الجزايرلي "خلف الحبايب"، وكأنه أطلق عيار ناري في ماء راكدة، فأصبح إسماعيل نجم الشباك الأول بسبب الكوميديا التي قدمها، وتهافت عليه المنتجين، وقدم 500 فيلمًا، فكان يقدم أكثر من سبعة أفلام في وقت واحد.

قصة صداقة إسماعيل ياسين وأبو السعود

قدم إسماعيل في عصره الذهبي خاصة أعوام 52 و53 و54 أكثر من 16 فيلمًا في العام الواحد، وفى عام 1954 كون إسماعيل ياسين مع صديق عمره أبو السعود الإبيارى فرقة مسرحية تحمل اسمه ظلت تعمل حتى عام 1966 وقدمت حوالي 50 مسرحية، واشتهر بتقديم سلسلة أفلام تحمل اسمه مثل إسماعيل ياسين "في الطيران، والجيش، والبوليس، والبحرية، ومستشفى المجانين، وطرزان، وإسماعيل ياسين للبيع، وإسماعيل ياسين يقابل ريا وسكينة"، وغيرها من الأفلام الكوميديا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق