مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

دراسة تكشف رابطاً غريباً بين الأم وجنينها.. التثاؤب ينتقل داخل الرحم

في اكتشاف علمي لافت، كشف باحثون إيطاليون أن التثاؤب المعدي قد يبدأ قبل الولادة بوقت طويل، بعدما أظهرت دراسة حديثة أن الأجنة يمكن أن تتثاءب بعد أمهاتها مباشرة خلال الأشهر الأخيرة من الحمل، ما يشير إلى وجود تواصل فسيولوجي مبكر بين الأم وطفلها داخل الرحم.


وفق "روسيا اليوم" أجرى الدراسة فريق من جامعة بارما، وشملت 38 امرأة حاملاً بين الأسبوعين 28 و32 من الحمل. وخلال التجربة، شاهدت المشاركات مقاطع فيديو لأشخاص يتثاءبون، وأخرى تحاكي التثاؤب، بالإضافة إلى مقاطع محايدة، بينما راقب الباحثون ردود أفعال الأمهات وحركات الأجنة باستخدام الموجات فوق الصوتية.

وأظهرت النتائج أن الأمهات كنّ أكثر ميلاً للتثاؤب عند مشاهدة المقاطع الحقيقية، وفي 18 حالة لوحظ أن الجنين تثاءب بعد أمه بفترة قصيرة، بينما لم تظهر هذه الظاهرة تقريباً خلال المقاطع المحايدة.

كما لاحظ الباحثون أن زيادة عدد مرات تثاؤب الأم ارتبطت بزيادة احتمالات حدوث التثاؤب لدى الجنين، ما يعزز فرضية وجود تفاعل بيولوجي مباشر بين الطرفين.

ورجّح العلماء أن الجنين لا “يقلد” التثاؤب بصرياً كما يحدث بعد الولادة، بل إن الأمر يرتبط بآلية فسيولوجية داخلية تنشط نتيجة التغيرات التي تطرأ على جسم الأم أثناء التثاؤب.

ورغم أن الدراسة لم تحسم السبب الحقيقي وراء التثاؤب أو سرّ كونه معدياً، فإنها تدعم فرضيات سابقة تشير إلى أن التثاؤب قد يساعد على تنظيم حرارة الدماغ أو تنشيط وظائفه.

وأكد الباحثون أن النتائج لا تزال أولية بسبب محدودية عدد المشاركات وتركيز الدراسة على مركز ولادة واحد فقط في إيطاليا، مشددين على الحاجة إلى أبحاث أوسع للتأكد من هذه الظاهرة.

لكن الدراسة تفتح الباب أمام فهم أعمق للعلاقة العصبية والسلوكية بين الأم وجنينها، وتشير إلى أن بدايات التواصل والتزامن بينهما قد تبدأ حتى قبل أول لحظة ولادة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق