في لفتة إنسانية جديدة تجسد التكافل المجتمعي وتعاون مؤسسات الدولة مع المجتمع المدني، وتحت إشراف مديرية التضامن الإجتماعى بالمنيا، نجحت جمعية الأورمان فى تسليم عدد (10) رؤوس ماشية على الأسر الأولى بالرعاية، وذلك في إطار خطة شاملة تستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين غير القادرين وتقديم الدعم الكامل لهم.
جاء ذلك بحضور كلًا من اسماعيل فتحي عبد الغني، مدير إدارة أبو قرقاص الإجتماعية، والدكتور احمد محمد احمد، مدير الاداره البيطريه بابو قرقاص، إلى جانب قيادات العمل التنفيذى والمجتمع المدنى من شركاء النجاح ، وأهالى القرية.
وقال إسماعيل فتحي عبد الغني، أنه تم التوزيع بناًء على تعليمات عبدالحميد الطحاوى، وكيل وزارة التضامن الإجتماعى بالمنيا، مؤكدًا أن سعادة ورضا المواطن هي الهدف الرئيس لمجهودات الحكومة، لافتا إلى أهمية المشاركة المجتمعية باعتبارها مفتاح التطور والإنجاز، وهي النهج الذي دعا إليه الرئيس السيسي لتكاتف وتضافر جميع الجهود الرسمية والأهلية لخدمة المجتمع.
من جانبه أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان ، ان مكتب مشروعات الاورمان بالمنيا يقوم بالمتابعة الشهرية لرؤوس المواشي والتأكد من وصول التغذية الشهرية وكذلك توفير المتابعة الطبية وذلك لضمان الحفاظ على الماشية ورعايتها، حيث أنها تعتبر مصدر الرزق الدائم و الدخل الثابت لهم .
موضحًا ان مشروع رأس الماشية مشروع تنموي يساهم فى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث مع تسليم رؤوس المواشي، يتم تقديم التغذية الكاملة والعلف والتأمين والتحصين لكل حالة، ويتم صرف مبلغ شهري كمقابل تغذية من مكاتب البريد بالوحدة المحلية التابعة لكل قرية، لتشجيعهم على الإنتاج والتوجه نحو الاستثمار في الإنتاج الحيواني.
وأضاف أنه جرى اختيار الحالات المستفيدة من خلال مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة، وتم توزيعها بالتعاون مع الجهات التنفيذية بالمحافظة، والطب البيطري بالمنيا.
ولفت إلى التعاون الوثيق للجمعية مع محافظة المنيا التي تقوم بتذليل كافة العقبات أمام عمل الجمعية، مضيفاً أن الجمعية تقوم بعمل مسح اجتماعي للفئات المستحقة ورصد الاحتياجات الرئيسية الأكثر إلحاحًا وتأثيرا على واقع معيشة الأسر الأشد احتياجًا في المناطق الجغرافية الفقيرة، لمساعدتها بالتعاون مع الجمعيات الأهلية بالقرى والنجوع، بهدف التوزيع العادل ووصول التبرعات لمستحقيها من الفقراء والأيتام بالمحافظة من خلال البحوث الميدانية التي تقوم بها الجمعية.
اترك تعليق