مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

محافظ الأقصر يفتتح المركز المصرى الصينى لدراسات التراث الثقافى

 شهد المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر مراسم تدشين "المركز المصري الصيني لدراسات التراث الثقافي" والذي يعد الأول من نوعه على مستوى الجمهورية وذلك بمقر كلية الفنون الجميلة التابعة لجامعة الأقصر وذلك بحضور الدكتورة صابرين عبد الجليل رئيس جامعة الأقصر ووفد صينى رفيع المستوى من بلدية بكين يضم السيد يوه يينغ جيه نائب عمدة مدينة بيجينغ، والدكتورة  تساوون جون  أمين لجنة الحزب بجامعة العاصمة التربوية ببكين، وممثلين عن جامعة "Capital Normal" الصينية.


يأتى ذلك فى إطار تعزيز الروابط الثقافية والعلمية بين مصر والصين والاستفادة من الخبرات المشتركة فى صون الإرث الحضارى.

وعلى هامش فعاليات التدشين  تم توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين المصرى والجانب الصينى، كما قام محافظ الأقصر والوفد المرافق بافتتاح معرض فني متميز نتاج إبداعات طلاب وأساتذة كلية الفنون الجميلة بجامعة بكين بعنوان " صور الزمن معرض دراسة النسخ والإبداع فى الرسم الكلاسيكى الصينى" بقاعة المعارض ، ويضم المعرض نحو 49 لوحة فنية تمثل الإرث الكلاسيكى الصينى من أزياء وملابس والطبيعة والرقصات  الصينية ، مما عكس قدرة الفن على مد جسور التواصل بين الشعوب.

وأكدت رئيس جامعة الأقصر، أن إنشاء المركز سيكون منصة علمية وبحثية دولية تسهم في دعم الدراسات المشتركة، وتعمل على تشجيع التبادل الأكاديمي والثقافي، وتعزيز التعاون في مجالات التراث الثقافي، والمتاحف، والسياحة المستدامة، والتحول الرقمي في حفظ وتوثيق التراث، كما أن هذا التعاون سيفتح آفاقًا واسعة أمام الباحثين والطلاب من الجانبين المصري والصيني، وسيسهم في تبادل الخبرات والمعارف، وبناء مشروعات علمية وثقافية مشتركة تخدم الإنسانية وتحافظ على التراث للأجيال القادمة، مؤكدة أن جامعة الأقصر تعتز بشراكتها مع جامعة العاصمة التربوية ببكين، وتثمن الجهود الكبيرة التي بُذلت من جميع الأطراف لإنجاح هذا التعاون، كما تتطلع إلى المزيد من المبادرات والبرامج المشتركة التي تعزز من الحضور الدولي للجامعة.

ومن جانبه رحب المهندس عبد المطلب عمارة، بالوفد الصيني، مؤكدا على عمق العلاقات  المصرية الصينية المتميزة، مؤكدا أن الأقصر قد تشرفت اليوم بأن تكون شاهدًا على حدث مهم في مسار العلاقات المصرية-الصينية، يتمثل في تدشين المركز المصري الصيني للبحوث في دراسات التراث الثقافي بجامعة الأقصر، مشيرا الى أن ذلك يمثل خطوة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون بين مصر والصين، ويجسد رؤية مشتركة تؤمن بأن العلم والثقافة هما أساس بناء المستقبل وأن الشراكات بين الدول لا تقتصر على التعاون التقليدي، بل تمتد لتشمل بناء الإنسان وتعزيز المعرفة وحماية التراث.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق