أكدت ميليسا فليمينغ، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الاتصالات العالمية، أهمية تعزيز الجهود الدولية لبناء عالم أكثر سلامًا واستدامة وإنسانية، مشددة على أن المؤتمرات والمنتديات الدولية تمثل منصة أساسية لدعم الحوار وتعزيز التفاهم بين الشعوب.
وقالت فليمينغ، خلال مشاركته في “منتدى الجنوب العالمي رفيع المستوى لوسائل الإعلام ومراكز الفكر” ضمن فعاليات مؤتمر الشراكة العربي الصيني، إن العالم يواجه تحديات متزايدة تشمل الحروب المدمرة، والتغير المناخي المتسارع، واتساع فجوات عدم المساواة، إلى جانب الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان، مؤكدة أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك بصورة أكثر فاعلية لمواجهة هذه الأزمات.
أضافت، أن الأمم المتحدة تواصل العمل على تسليط الضوء على القضايا الإنسانية المنسية، ورفع الوعي العالمي بالمآسي التي تعاني منها الشعوب المتضررة من النزاعات والكوارث، داعية إلى تعزيز التضامن الدولي وتكثيف الجهود لتخفيف معاناة المدنيين.
كما أشارت إلى أن العالم يعيش اليوم في بيئة إعلامية معقدة، تتسم بتدفق هائل للمعلومات، وانتشار حملات التضليل وخطابات الكراهية، وهو ما يهدد الثقة بالمؤسسات الإعلامية والعامة، ويقوض الجهود المتعلقة بحماية المناخ والصحة العامة وحقوق الإنسان.
وأكدت فليمينغ أن الأمم المتحدة تعتمد في استراتيجيتها الاتصالية على التركيز على البعد الإنساني، من خلال نقل قصص اللاجئين والمتضررين من الأزمات، بما يسهم في تعزيز التعاطف الإنساني وحشد الدعم للفئات الأكثر احتياجًا.
كما أوضحت أن المنظمة الدولية تحرص على إبراز النماذج الإيجابية وقصص النجاح، إلى جانب التعاون مع العلماء والخبراء والمؤثرين، بهدف تعزيز الثقة بالمعلومات الدقيقة ومواجهة المعلومات المضللة.
وشددت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الاتصالات العالمية على أهمية بناء بيئة معلوماتية صحية، تكون فيها المعلومات الموثوقة والدقيقة أكثر انتشارًا وتأثيرًا، داعية إلى دعم الحوار العام المسؤول، والعمل المشترك من أجل تحقيق التغيير الذي يحتاجه العالم بصورة عاجلة.
اترك تعليق