مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

خبراء ومستثمرون: جولة الرئيسين السيسى وماكرون بشوارع الإسكندرية.. أكبر ترويج للسياحة المصرية

رسالة واضحة للعالم.. بمناخ الأمن والاستقرار فى رائدة الشرق الأوسط

التفاف المواطنين حول الرئيس الفرنسى.. وعى وثقة ومحبة

تسويق المشاهد الرئاسية والشعبية.. فى الأسواق العالمية والبورصات السياحية


أكد خبراء ومستثمرو السياحة أن لقاء السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع ضيفه الفرنسى إيمانويل ماكرون، والتجول في أحياء الإسكندرية يسلط الضوء بقوة على المقصد السياحي المصري بشكل عام ومدينة الإسكندرية والساحل الشمالى بشكل خاص ويرسل رسالة للعالم كله بأمن وأمان مصر وأنها المقصد السياحي الأول والأهم حاليا بمنطقة الشرق الأوسط.

قالوا إن مثل هذه اللقاءات والزيارات تعد أفضل عنصر ترويجي وتسويقي للمقصد السياحي المصري موجهين كل التحية والتقدير إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السياسي، لدعمه الكامل لقطاع السياحة في مصر كأحد أهم مصادر الدخل القومي وأنه لا يدخر جهدا في العمل على تنشيط الحركة السياحية الوافدة لمصر.

أكد  د. عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية «مسافرون للسياحة» ونائب رئيس جمعية مستثمرى مرسي علم ، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر في هذا التوقيت الدقيق الذي تشهده المنطقة والعالم من تحديات جيوسياسية كبيرة، تحمل العديد من الرسائل السياسية والاقتصادية والسياحية المهمة للعالم أجمع، وتعكس حجم الثقة الدولية في الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي.

قال عبد اللطيف إن قيام رئيس دولة كبرى بحجم فرنسا بزيارة مصر، وافتتاح مشروعات تعليمية وعلمية كبرى، وعلى رأسها جامعة تمثل منارة علمية وثقافية للطلاب من مختلف دول العالم، يؤكد أن مصر أصبحت مركزًا إقليميًا مهمًا للعلم والتعليم والتنمية، وأن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو بناء مستقبل قائم على المعرفة والانفتاح الحضاري.

أضاف أن جولات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في شوارع القاهرة في زيارة سابقة، والإسكندرية في الزيارة الأخيرة، وسيره وسط المواطنين بكل أريحية وأمان برفقة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تحمل رسالة قوية للعالم بأن مصر دولة مستقرة وآمنة، وأن الشعب المصري يتمتع بوعي كبير وحالة من الترابط والمحبة مع مختلف شعوب العالم.

وأكد عبد اللطيف أن هذه الزيارة سيكون لها مردود إيجابي كبير خلال الفترة المقبلة على مختلف القطاعات، خاصة السياحة والاستثمار والتجارة، كما ستسهم في زيادة تسليط الضوء على مصر عالميًا باعتبارها دولة محورية وفاعلة سياسيًا واقتصاديًا وسياحيًا.

أضاف أن العلاقات المصرية الفرنسية تشهد تطورًا كبيرًا على جميع المستويات، وأن استمرار الزيارات المتبادلة والتعاون المشترك يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ويؤكد احترام وتقدير العالم لمصر ودورها المؤثر في المنطقة.

واختتم عبد اللطيف تصريحاته مؤكدًا أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمصر ليست مجرد زيارة دبلوماسية، بل رسالة دولية مهمة تؤكد أن مصر ستظل دولة الأمن والاستقرار والسلام، ونقطة ارتكاز رئيسية في المنطقة والعالم.

قالت د.ريم فوزى عضو لجنة الطيران والنقل بإتحاد الغرف السياحية إن مشاهد تجول الرئيسين وسط الجماهير في الشوارع المزدحمة، سواء في الإسكندرية أو خلال الزيارات السابقة في مناطق تاريخية مثل الحسين والأزهر وشارع المعز، تعد دعاية عالمية كبرى لمصر لا تُقدّر بثمن، خاصة أن هذه الصور والمشاهد يتم نقلها إلى العالم بأسره، وتعكس حجم الأمن والاستقرار الذي تعيشه مصر.

أوضحت أن ظهور رئيسي مصر وفرنسا وسط المواطنين بشكل طبيعي، والتفاعل الشعبي الكبير معهما، يبعث برسالة طمأنينة للمستثمرين والسائحين حول العالم، بأن مصر دولة قوية وآمنة وقادرة على استقبال الاستثمارات والسياحة العالمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.

شددت د. ريم على ضرورة ترويج الافلام الوثائقية لزيارة الرئيس ماكرون واستخدامها في الحملات التسويقية للمقصد السياحي المصري خاصة في السوق الأوروبية بشكل عام وكذلك في البورصات السياحية لأنه سيكون لها مردود إيجابي كبير على التدفقات السياحية للسوق المصرية.

أوضح محمد فاروق، عضو لجنة السياحة بمجلس النواب وعضو الجمعية العمومية لاتحاد الغرف السياحية، أن أنظار العالم كله ووسائل الإعلام اتجهت إلى مدينة الإسكندرية وما قام به الرئيس الفرنسي ماكرون، في أحيائها من تجول ورسائله الإيجابية عن مدينة الإسكندرية وجمالها بما يفتح الطريق أمام ملايين السائحين لزيارة مصر ومعالمها السياحية.

قال فاروق إن الإحصائيات تكشف عن أن السوق الفرنسية يعد من أهم الأسواق السياحية المصدرة للسياحة إلى مصر خلال السنوات الماضية، سواء عشاق السياحة التراثية والأثرية أو سياحة الشواطئ خاصة في منطقة البحر الأحمر بالغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم.

ويتميز السائح الفرنسي بمعدلات إنفاق مرتفعة وزيادة عدد الليالى السياحية التى يقضيها السائحون الفرنسيون بمصر، ودعا إلى ضرورة الاهتمام بشكل أكبر بالسياحة النيلية والمراكب النيلية التي يعشقها الفرنسيون من راغبي التجول عبر نهر النيل بين المعالم الأثرية خاصة في الأقصر وأسوان.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق