اختتمت أمس فعاليات مؤتمر شعبة الكولسترول وتصلب الشرايين التابعة لجمعية القلب المصرية، والذي أُقيم يومي 8 و9 مايو 2026 بمدينة الفيوم، برئاسة الأستاذ الدكتور هشام صلاح الدين، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية بكلية طب قصر العيني.
وأكد المؤتمر أن العالم يشهد تطورًا علميًا متسارعًا في مجالات الوقاية من أمراض القلب وتقليل مضاعفاتها، حيث أوضح رئيس المؤتمر أن الإرشادات العالمية، سواء الأمريكية أو الأوروبية أو المصرية، أصبحت تعتمد على ربط مستويات الكولسترول بدرجة خطورة الحالة المرضية، مع إدراج مؤشرات حديثة مثل الليبوبروتين (أ) Lp(a) لتحسين دقة تقييم المخاطر القلبية.
وتضمن برنامج المؤتمر مناقشة أحدث الدراسات والأبحاث المتعلقة بالكولسترول وتصلب الشرايين، إلى جانب استعراض التقنيات التشخيصية الحديثة وأبرز التطورات العلاجية. كما ناقش المؤتمر السمنة باعتبارها من أهم عوامل الخطورة المؤدية لأمراض القلب، وسبل الوقاية منها، بالإضافة إلى استعراض أوجه التشابه والاختلاف بين الإرشادات العالمية الخاصة بعلاج اضطرابات دهنيات الدم.
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة لنخبة من كبار أساتذة أمراض القلب في مصر، مع إتاحة مساحة مميزة لشباب الأطباء لعرض أبحاثهم ومحاضراتهم، بما أسهم في تعزيز تبادل الخبرات العلمية بين مختلف الجامعات والمؤسسات الطبية.
وفي ختام أعماله، أوصى المؤتمر بضرورة دعم الأبحاث العلمية في مجالات الكولسترول وتصلب الشرايين، مع تعزيز التوعية الصحية بأهمية الفحص الدوري لمستويات الكولسترول، والتأكيد على تبني أنماط حياة صحية باعتبارها الركيزة الأساسية للوقاية وتحسين صحة المجتمع.
اترك تعليق