أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، اليوم الأحد، ترحيل ناشطين أجنبيين كانا على متن أسطول متجه إلى قطاع غزة، بعد اعتراض البحرية الإسرائيلية للسفينة في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان، مطلع شهر مايو الجاري.
وذكرت الخارجية الإسرائيلية أن الناشطين هما، سيف أبو كشك، وهو مواطن إسباني من أصل فلسطيني، والبرازيلي، تياغو أفيلا، إذ تم نقلهما إلى إسرائيل واستجوابهما عقب احتجاز الأسطول الأسبوع الماضي.
واتهمت إسرائيل الرجلان بالانتماء إلى "المؤتمر الشعبي للفلسطينيين في الخارج"، وهي جماعة تقول واشنطن إنها "تخضع لسيطرة حركة "حماس" الفلسطينية سرا"، فيما تخضع المنظمة لعقوبات إسرائيلية وأمريكية، دون أن يتم توجيه أي اتهامات رسمية للناشطين، وفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وقالت الوزارة في بيان لها على منصة "إكس"، إنه "بعد انتهاء التحقيق، تم ترحيل الناشطين المحترفين، سيف أبو كشك وتياغو أفيلا، من أسطول الاستفزاز، اليوم من إسرائيل"، مؤكدة أن تل أبيب "لن تسمح بأي خرق للحصار البحري القانوني المفروض على غزة".
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الشهر الماضي، بأن الجيش الإسرائيلي بدأ السيطرة على سفن "أسطول الصمود" المتجهة نحو غزة، تطبيقا للحصار البحري المفروض على القطاع.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، أن "سلاح البحرية بدأ السيطرة على سفن أسطول كسر الحصار المتجه إلى غزة قبل وصوله إلى سواحل البلاد".
وأشارت مصادر عسكرية للإذاعة إلى أن "الجيش يفرض حصارًا بحريًا أمنيًا على قطاع غزة، وهو مستعد وجاهز لكل سيناريو".
اترك تعليق