مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الحمد والاستغفار.. مفاتيح الفرج والسكينة

حين تضيق الصدور وتشتد الأزمات يبقى ذكر الله مددًا من السماء، يثبت القلوب، ويمنح الأرواح سكينة لا يصنعها شيء من أمور الدنيا


يقول الله تعالى في القرآن الكريم:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ الأنفال: 45
وقد سمّى النبي ﷺ الذاكرين الله كثيرًا بـ«المفردين»، فقال:
«سبق المفردون»قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟قال: «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات»رواه صحيح مسلم

ومن أعظم الأذكار الحافظة للنعم، والماحية للزلل: الحمد والاستغفار
وقال ابن تيمية:
«ينبغي للعبد أن تكون أنفاسه كلها نفسين؛ نفسًا يحمد فيه ربه، ونفسًا يستغفره من ذنبه»
وقال النبي ﷺ:
«من أحب أن تسره صحيفته فليكثر من الاستغفار»
كما ورد في فضل الاستغفار:
«من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب»

ومن الرسائل الإيمانية للمشتغلين بذكر الحمد والإستغفار :
- ذكر الله يورث الثبات والطمأنينة
- الحمد يحفظ النعم ويزيدها
- الاستغفار يمحو الذنوب ويفتح أبواب الفرج
- الذاكرون الله من السابقين إلى الخير





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق