حين تضيق الصدور وتشتد الأزمات يبقى ذكر الله مددًا من السماء، يثبت القلوب، ويمنح الأرواح سكينة لا يصنعها شيء من أمور الدنيا
يقول الله تعالى في القرآن الكريم:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ الأنفال: 45
وقد سمّى النبي ﷺ الذاكرين الله كثيرًا بـ«المفردين»، فقال:
«سبق المفردون»قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟قال: «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات»رواه صحيح مسلم
ومن أعظم الأذكار الحافظة للنعم، والماحية للزلل: الحمد والاستغفار
وقال ابن تيمية:
«ينبغي للعبد أن تكون أنفاسه كلها نفسين؛ نفسًا يحمد فيه ربه، ونفسًا يستغفره من ذنبه»
وقال النبي ﷺ:
«من أحب أن تسره صحيفته فليكثر من الاستغفار»
كما ورد في فضل الاستغفار:
«من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب»
اترك تعليق