كشفت دراسة من كلية جامعة كورك أن القهوة لا تقتصر على التنشيط فقط، بل تؤثر بشكل مباشر على الأمعاء والدماغ عبر تغيير بكتيريا الأمعاء المرتبطة بالمزاج والتوتر.
وبحسب "ساينس ديلي" أوضحت النتائج أن القهوة، سواء كانت بكافيين أو منزوعة الكافيين، تساعد في تحسين الحالة النفسية وتقليل التوتر، مع اختلاف التأثير؛ حيث يعزز الكافيين التركيز ويقلل القلق، بينما تدعم القهوة منزوعة الكافيين الذاكرة والتعلم.
الدراسة تشير إلى أن القهوة تعمل عبر محور الأمعاء-الدماغ، وأن فوائدها تتجاوز تأثير الكافيين وحده، لتشمل تحسينات في الإدراك والصحة النفسية بشكل عام.
اترك تعليق