مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

وزير النقل يستقل قطار المونوريل في أول أيام تشغيله

استقل الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، قطار المونوريل اليوم الأربعاء، يرافقه اللواء طارق جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق، وذلك في أول أيام تشغيل المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل الممتدة من محطة المشير طنطاوي حتى محطة العدالة بالعاصمة الجديدة.


واستهل الوزير رحلته في المونوريل من محطة المستثمرين بالقاهرة الجديدة حتى محطة الحي الحكومي متوجها إلى مقر وزارة النقل بالعاصمة الجديد، في يوم تاريخي لوسائل النقل الجماعي في مصر.

وخلال تواجده بمحطة المستثمرين، تابع الوزير إجراءات استقبال الركاب، حيث حرص العاملون على الترحيب بهم وتقديم الورود في لفتة تعكس جودة الخدمة واهتمام المنظومة براحة المستخدمين.

كما تفقد شبابيك التذاكر، مشددًا على ضرورة تيسير الإجراءات أمام الركاب وتقديم الدعم الكامل لهم. وقام بنفسه بشراء تذكرة واستخدام البوابات الإلكترونية، في تجربة عملية لاختبار كفاءة منظومة التشغيل من منظور المستخدم. وأكد على أهمية توعية الركاب بمختلف وسائل الدفع المتاحة، سواء النقدي أو عبر البطاقات البنكية أو المحافظ الإلكترونية، من خلال شبابيك التذاكر وماكينات البيع الذاتي (TVM).

وعلى رصيف المحطة بالطابق الثاني، شدد الوزير على ضرورة توعية الركاب بأهمية الأبواب الزجاجية التي لا تُفتح إلا عند وصول القطار، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في منظومة السلامة والأمان. ثم استقل القطار متجهًا إلى العاصمة الإدارية، حيث التقى بعدد من الركاب الذين أعربوا عن إعجابهم بالمونوريل كوسيلة نقل حديثة ومتطورة، تتميز بالراحة والتكييف وجودة الخدمة.

وأشار الركاب إلى أن تشغيل المونوريل يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز منظومة النقل الجماعي الأخضر والمستدام، بما يسهم في تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة، والحد من التكدس المروري، وخفض معدلات التلوث البيئي.

من جانبه، هنأ وزير النقل الشعب المصري بهذه المناسبة، مؤكدًا أن المشروع يأتي ضمن سلسلة من الإنجازات التي تحققت في قطاع النقل خلال السنوات الأخيرة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأوضح أن المونوريل يمثل نقلة نوعية في وسائل النقل، لما يتمتع به من سرعة وأمان وكفاءة، فضلًا عن قدرته على العمل في مسارات يصعب تنفيذها بوسائل النقل التقليدية، وانخفاض مستوى الضوضاء الناتج عن استخدام عجلات مطاطية.

وأضاف أن المرحلة الأولى من المشروع ستسهم في تسهيل حركة التنقل بين القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية، مع ربط عدد كبير من المناطق الحيوية، بما في ذلك المراكز الطبية، والمؤسسات التعليمية، والمناطق التجارية، ودور العبادة، والفنادق، والمقار الإدارية والشركات، إلى جانب الأندية الرياضية والاستادات.

كما أشار إلى التكامل بين المونوريل والقطار الكهربائي الخفيف (LRT) من خلال محطة مدينة الفنون والثقافة، بما يعزز كفاءة شبكة النقل ويحقق سهولة التنقل بين مختلف الوسائل.

وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية من المشروع، الممتدة من محطة المشير طنطاوي إلى محطة الاستاد بمدينة نصر، أوضح الوزير أنه من المقرر افتتاحها خلال الشهر المقبل، مع استمرار برامج التدريب المكثف للكوادر المصرية بالتعاون مع شركة ألستوم العالمية.
واختتم الوزير جولته بالانتقال سيرًا على الأقدام من محطة الحي الحكومي إلى مقر الوزارة، موجهًا قيادات الهيئة القومية للأنفاق بضرورة التواجد المستمر في المحطات لمتابعة جودة الخدمة وضمان تقديم أفضل تجربة ممكنة للركاب.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق