منع الرؤية لا يعني أن تأخذ الطفل بالقوة، ولا يعني أن الحضانة تسقط فورًا. الخطر الحقيقي أن تضيع عليك وقائع الامتناع بدون دليل. لذلك يجب التحرك فورًا عند تكرار المنع، وتجهيز ما يثبت الموعد، ومكان الرؤية، وامتناع الطرف الحاضن عن التنفيذ.
لا يؤدي منع الرؤية تلقائيًا إلى سقوط الحضانة بمجرد حدوثه مرة واحدة. المحكمة تنظر إلى تكرار الامتناع، ووجود حكم رؤية، ومدى تعمد الطرف الحاضن تعطيل الرؤية، وهل توجد أسباب جدية من عدمه.
لكن منع الرؤية المتكرر قد يكون له أثر مهم في النزاع. فقد يؤدي إلى إنذار الحاضن، أو طلب اتخاذ إجراء قانوني بسبب عدم تنفيذ حكم الرؤية، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى نقل الحضانة مؤقتًا أو بحث مدى صلاحية الحاضن إذا كان التعطيل متكررًا ومضرًا بمصلحة الصغير.
لذلك لا تتعامل مع منع الرؤية باعتباره مجرد موقف عائلي عابر. هو واقعة قانونية تحتاج إثباتًا منظمًا، خاصة إذا تكرر الامتناع أو أصبح وسيلة ضغط في نزاع الطلاق أو النفقة أو الحضانة.
اترك تعليق