تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل توفيق الدقن ، الملقب بـ الشرير الطيب ، والذى ولد فى مثل هذا اليوم 3 مايو 1924 فى قرية هورين بمركز السنطة بـ المنوفية و رحل عن عالمنا يوم26 نوفمبر 1988 .
مرض توفي الدقن
وبعد ما وصل الفنان توفيق الدقن إلى سن المعاش في أعماله الفنية أيضًا، وظهر هذا في تعامل المخرجين معه بكتابة اسمه على الأفيش بعد فنانين أصغر منهُ قيمة وسنًّا، ثم أصيب بمرض الفشل الكلوي، وأخفى ذلك عن الجميع، ولم يستسلم للمرض حتى عند دخوله المستشفى، فلم يقبل عدم قدرته على السير واستخدام كُرسي متحرك كبديل مؤقت.
عشوب يروي قصة توفي الدقن مع المصحف
وروى الماكيير محمد عشوب، في برنامجه، عن الدقن في أيامه الأخيرة، فيقول: "كان لا يترُك المصحف أو يفوته فرض، حتى أثناء التصوير، تحس إن ربنا رضي عليه قبل وفاته، اتحوّل، بقى فيه تقارب بينه وبين ربنا، كان يقرأ القرآن وختمُه أكثر من مرة، ويقرأ الأحاديث في أواخر أيامه.. بقى ماشي لا يحمل إلا القرآن"، وعند تصويره آخر أعماله الفنية "المجنون"، داهمته ذبحة صدرية.
وكما يقول نجله: "وقتها كلموه عشان كان في تصوير في ( ستوديو مصر )، مقدرش يقولهم لأنه مكنش يحب يقول أنا تعبان، قالهم هجلكم بكرة"، لكن النهار لم يُمهله ليفي بوعده الأخير، وفي 27 نوفمبر عام 1988. رحل توفيق الدقن، وكانت آخر كلماته لابنه: "لم أترك لك شيئًا تخجل منه.. سيسعون للبحث في تاريخي بعد وفاتي ولكنهم لن يجدوا شيئًا مخزيًا".
اترك تعليق