مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

فى ذكرى ميلاد الشرير الطيب..

قصة صداقة أشرارالسينما وأصدقاء العمر توفيق الدقن ومحمود المليجى

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل توفيق الدقن ، الملقب بـ الشرير الطيب ، والذى ولد فى مثل هذا اليوم 3 مايو 1924 فى قرية هورين بمركز السنطة بـ المنوفية و رحل عن عالمنا يوم26 نوفمبر 1988 .


قصة توفيق الدقن ومحمود المليجى 

تحققت وباتت واقعًا بين نجمين كبيرين في السينما المصرية، لقبهما الجمهور بـ"أشرار السينما"، الأستاذ محمود المليجي، وتلميذه توفيق الدقن.

بدأت القصة حينما أراد الفنان توفيق الدقن التوجه للفن والتمثيل، لكن والده كان يرفض ذلك تمامًا، أما والدته أخبرته بأنها ستدعمه.

وتقف بجواره شرط أن يعدها بأنه يومًا ما سيكون مثل محمود المليجي؛ فاشتعل فتيل الحماس في صدر الشاب الحالم والموهوب توفيق الدقن. ليبدأ مشواره في الفن ولم تصدق أمه أنه اشتهر ونجح في مجال الفن إلا حين دخل عليها ذات يوم، وفي يده محمود المليجي، ليطمئن على صحتها، فتباهى الشاب الناجح أمام والدته بعدما تمكن من تنفيذ وعده لها.

طريقة تعامل المليجي مع الموهبة الشابة توفيق الدقن صنعت فارقًا كبيرًا في حياته المهنية، وقف الدقن أمام المليجي في فيلم "أموال اليتامى"، وكان الدقن يلعب دور شقيق الفنانة فاتن حمامة، وانبهر بالمليجي حينما وجده يشعر بتوتره الشديد فأوقف التصوير وأخذ الدقن ليعزمه على الغداء ليخرجه من حالة التوتر، وأخد يشجعه ببعض الكلمات حتى يثبت أقدامه فقال له المليجي: "هتكون ممثل كويس بس لازم تكون أعصابك جامدة، الكلام اللي في النص ليس قرآن تتليه بل يجب أن تفهمه وتشعر به"، وانطلقت من هنا صداقة بين الأستاذ والتلميذ.

مواقف بين الدقن والمليجى

وكانت من أبرز المواقف التي حدثت بين النجمين الكبيرين الدقن والمليجي، حينما عرض على "الدقن" ترك المسرح القومي، والانضمام إلى مسرح فرقة إسماعيل يس، التي كان عضوًا بها، أستاذه محمود المليجي.

توفيق الدقن وفرقة إسماعيل ياسين

عمل الدقن في فرقة إسماعيل يس أصقل من موهبته، فكان إسماعيل يس يخرج عن النص كثيرًا ويُلقي النكات والجمل المضحكة، وهو الأمر الذي قلده توفيق الدقن، لكن يبدو أن تقليد الدقن لـ"سُمعة" لم ينل إعجاب المليجي، الذي أوقفه ذات مرة في الكواليس، وقال له "لا تخرج عن النص مثل إسماعيل يس، هل تريد أن تكون مثله أين توفيق الدقن؟"، ومع ذلك لم يقتنع الدقن بكلام أستاذه المليجي، وترتب على ذلك تركه مسرح إسماعيل يس والعودة للمسرح القومي مرة أخرى بمقابل أقل.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق