تشير أبحاث حديثة إلى أن توقيت ممارسة الرياضة قد يكون عنصرًا مهمًا في التحكم في نسبة السكر في الدم، وليس نوع التمرين فقط.
وبحسب verywellhealth توضح النتائج أن ممارسة الرياضة في فترة ما بعد الظهر أو المساء قد تحسن حساسية الأنسولين وتساعد على تنظيم الجلوكوز بشكل أفضل، خصوصًا لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
كما أن التمارين متوسطة إلى عالية الشدة مثل الجري وتمارين المقاومة تبدو أكثر فاعلية في هذا التوقيت.
ويرجع ذلك إلى تغيرات الهرمونات خلال اليوم، حيث يكون الجسم أقل عرضة لارتفاعات السكر الناتجة عن التمرين في الأوقات المتأخرة مقارنة بالصباح.
كذلك قد تعمل الرياضة كمنظّم لإيقاع الساعة البيولوجية، مما يدعم التوازن الأيضي بشكل عام.
لكن يبقى الالتزام المنتظم هو العامل الأهم بغض النظر عن التوقيت.
اترك تعليق