جاء قوله تعالى:﴿مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الحج: 74]
في وصف المشركين الذين جعلوا لله ندًّا وشريكًا، فلم يدركوا عظمة الخالق سبحانه،فالسماوات مطويات بيمينه، والأرض جميعًا في قبضته يوم القيامة.
ولذلك أكد العلماء أن العبد مهما اجتهد وبذل وسعه في الطاعة، فلن يوفي الله تعالى حقه وقدره؛ لأن عظمة الله وجلاله فوق كل ما يقدمه العباد من أعمال، فكل عمل مهما بلغ من الكمال يظل دون ما يليق بجلال الله سبحانه وتعالى.
ومن هنا جاءت فطنة النبي ﷺ، فكان إذا فرغ من صلاته يقول:
«أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله»
استشعارًا للتقصير، وطلبًا لكمال العمل، واعترافًا بأن العبد لا يبلغ حق الله تعالى كما ينبغي.
اترك تعليق