أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن تكلفة إيصال المساعدات الإنسانية إلى السودان تضاعفت بأكثر من مرتين، جراء تداعيات العمليات العسكرية ضد إيران وتأثيرها على خطوط الملاحة الدولية.
وذكرت المتحدثة باسم المفوضية، كارلوتا وولف، أن انعدام الأمن في طرق الشحن الرئيسية ومنطقة الخليج، بما في ذلك مضيق هرمز، أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود وعلاوات التأمين وازدحام الموانئ، مما تسبب في تأخير وصول الإمدادات الضرورية للمتضررين من أزمة النزوح في السودان.
وأوضحت المفوضية أن الشحنات التي كانت تنقل سابقاً من دبي عبر مضيق هرمز، جرى تحويل مسارها لتعتمد على النقل البري والشحن عبر ميناء العقبة الأردني وصولاً إلى تشاد، أو عبر سلطنة عمان باتجاه بورتسودان، وذلك لتفادي المرور بطريق رأس الرجاء الصالح الذي يضيف 25 يوماً إلى مدة الرحلة.
ووفقاً للبيانات الأممية، ارتفعت تكاليف نقل 2018 طناً من مواد الإغاثة من 927 ألف دولار إلى 1.87 مليون دولار، وهو ما يفاقم التحديات اللوجستية والمادية أمام الاستجابة لما تصفه الأمم المتحدة بأكبر أزمة نزوح في العالم.
اترك تعليق