كشفت دراسة حديثة أن الجمع بين التوتر النفسي وتناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يشكّل عبئًا مضاعفًا على صحة الجهاز الهضمي، ويزيد من احتمالات الإصابة بمشاكل مثل الإمساك أو الإسهال، إلى جانب التأثير السلبي على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
ووفق "ساينس ديلي" أوضحت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات مرتفعة من التوتر ويتناولون جزءًا كبيرًا من سعراتهم الحرارية بعد الساعة التاسعة مساءً، يكونون أكثر عرضة لاضطرابات الجهاز الهضمي مقارنة بغيرهم.
كما أظهرت البيانات أن هذا النمط قد يرتبط بانخفاض تنوع الميكروبيوم المعوي، وهو ما يؤثر على كفاءة الهضم والصحة العامة للأمعاء.
وأشار الباحثون إلى أن المشكلة لا تتعلق بنوعية الطعام فقط، بل أيضًا بتوقيت تناوله، خاصة في ظل الضغط النفسي، وهو ما يندرج ضمن مفهوم “التغذية الزمنية” التي تدرس تأثير الساعة البيولوجية على طريقة تعامل الجسم مع الطعام.
ورغم أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة، فإنها تسلط الضوء على أهمية تنظيم مواعيد الوجبات وتقليل الأكل الليلي، باعتباره عاملًا قد يساعد في تحسين صحة الجهاز الهضمي وتقليل الأعراض المزعجة على المدى الطويل.
اترك تعليق