أكد السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات أن الهيئة تعمل على تقديم رسالة إعلامية متزنة وموضوعية، تعكس حقيقة الأوضاع في مصر وتؤكد استقرارها أمام التحديات الإقليمية والدولية.
وأضاف السفير علاء يوسف - خلال مشاركته في الندوة التى نظمها اليوم المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، بحضور نيافة الأنبا إرميا رئيس المركز بعنوان "مصر والقضايا الإقليمية.. كيف تدار الأزمات إعلاميا" - أن الهيئة تعمل على بناء خطاب إعلامي متوازن يستهدف الداخل والخارج، من خلال التواصل المستمر مع وسائل الإعلام الأجنبية، وتعزيز الوعي المجتمعي بمواقف الدولة والمشروعات القومية.
وأوضح علاء يوسف أن الهيئة تُعد بمثابة منصة إعلامية وبحثية مهمة، مشيرًا إلى أن موقعها الإلكتروني يعمل بـ9 لغات، ويتم حاليًا تطويره، إلى جانب تحديث حسابات وسائل التواصل الاجتماعي، بما يعزز الوصول إلى جمهور دولي أوسع.
وأشار إلى أن الهيئة تنفذ العديد من الأنشطة والندوات في مختلف المحافظات، بهدف رفع الوعي المجتمعي، لافتًا إلى تنظيم فعاليات للتوعية بترشيد استهلاك الطاقة، إلى جانب جهود ميدانية مثل أنشطة مكتب إعلام مرسى مطروح في التوعية بمخاطر الألغام.
ونوه رئيس الهيئة إلى أهمية التصدي للشائعات والمعلومات غير الدقيقة، موضحًا أن الهيئة قامت بالرد على تقرير نشرته مجلة الإيكونوميست بشأن العاصمة الإدارية الجديدة لتفنيد ما جاء فيه من معلومات مغلوطة.
وأشاد يوسف بدور المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، مؤكدًا أنه يقدم خدمات وأنشطة متميزة دون تفرقة بين أبناء الوطن، بما يعكس روح المواطنة والتعايش.
وأوضح يوسف أن إدارة الأزمات إعلامياً تتطلب توازناً دقيقاً بين الشفافية والحفاظ على محددات الأمن القومي، مشيراً إلى أن مصر تواجه حروباً من الشائعات والمعلومات المضللة التي تستهدف ثوابت الدولة وقضاياها الاستراتيجية في المحيط الإقليمي.
من جانبه، أكد نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي أهمية الوعي المجتمعي في مواجهة التحديات الإقليمية المتسارعة.
وشدد الأنبا إرميا على أن الصالون الثقافي يهدف دائماً إلى مد جسور التواصل بين المسؤولين والمثقفين لتقديم رؤية موضوعية لما يدور في المنطقة، مع تعزيز الجبهة الداخلية المصرية بالحقائق والمعلومات الموثقة.
اترك تعليق