مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

غداً.. حفل افتتاح الدورة 12 من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

يعرض 85 فيلماً من 25 دولة.. و 30 فيلماً عرض عالمي أول
تكريم عصام عمر.. أحمد الدنف..
منى ربيع وحسن جاد بجائزة هيباتيا الذهبية

الندوات في المسرح اليوناني بجانب تمثال "أيزيس"..
تأكيداًلعراقة الاسكندرية

ينطلق غداً الاثنين حفل افتتاح مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته الثانية عشر، وذلك بقاعة سيد درويش بدار أوبرا الإسكندرية، حيث يشارك في المهرجان 85 فيلماً من 25 دولة، من ضمنهم 30 فيلماً عرض عالمي أول، في 7 مسابقات متنوعة، تشمل الفيلم الروائي، الوثائقي، أفلام الطلبة، التحريك، وأفلام الذكاء الاصطناعي.


وتشهد هذه الدورة إطلاق مسابقة جديدة للفيلم المصري تحمل اسم المخرج خيري بشارة، وتضم 20 فيلمًا لمخرجين مصريين، حيث أن المهرجان يواصل ترسيخ مكانته كمنصة دولية تحتفي بالتجارب السينمائية المختلفة .

كما أعلنت إدارة المهرجان منح الفنان عصام عمر والمخرج الفلسطينى أحمد الدنف جائزة هيباتيا الذهبية للإبداع، وتكريم المونتيرة منى ربيع، وخبير التصوير حسن جاد بنفس الجائزة، تقديرًا لمسيرتهم الفنية وإسهاماتهم في تطوير الصناعة السينمائية .

المدير الفني موني محمود :
اختيار الأفلام ليس له علافة بجنسية معينةأو مشاركات بمهرجانات عالمية
هدفنا الجمهور السكندري أولا وأخيراُ .. ونسعى لزيادة الإقبال كل عام
مسابقة "الذكاء الاصطناعي" تعرض أفكار جديدة بطرق مبتكرة ومختلفة
إطلاق مسابقة جديدة باسم "خيري بشارة".. لإنه مازال لديه شغف التجربة رغم تاريخه الفني

"من حق الجمهور السكندري ان يرى هذه الأفلام التي شاركت في مهرجانات دولية كبيرة".. بهذه الكلمات عبر المدير الفني موني محمود عن حماسه الشديد للدورة الجديد من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، مؤكداً ان السينما المصرية خلال العامين الماضيين قدمت أفلام قصيرة ومميزة حصدت الإعجاب على المستوى النقدى والجماهيري.

تحاورت "بوابة الجمهورية" مع المدير الفني للمهرجان وسؤاله عنعن أبرز التحديات التي واجهتهم خلال التحضيرات، وخاصة ان هذه الدورة تشهد إنطلاق مسابقة جديدة بعنوان "خيري بشارة ".

بداية .. ماذا تتوقع للدورة الجديدة ؟
طوال الوقت أرى ان تطور أي مهرجان هو حفاظه على مستواه، سواء المستوى الفني أوالقاعدة الجماهيرية، ونحن في مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير نعمل على هذا الأمر دائما، و ان نكون في زيادة وتطور على جميع المستويات، وتشهد الدورة الجديدة أحداث وتطورات مختلفة في الفاعليات والمسابقات، وأطمح أكثر في الدورات القادمة ان نعرض أفلام المهرجان في عدد أكبر من الشاشات.

ما هي أبرز التحديات التي واجهتك ؟
أكبر التحديات هذا العام، إنه شهد استقبال عدداً ضخماً من الأفلام، وصل عددهم إلى 3200 فيلماً من 125 دولة، تم اختيار منهم 85 فيلماً من 25 دولة، تتنوع بين الروائيوالتسجيلي والتحريك والذكاء الاصطناعي.

ما سبب انطلاق مسابقة جديدة باسم "خيري بشارة
لان هذا العام تم تقديم وإنتاج أفلام مصرية  قصيرة ومهمة، وصلت إلى 350 فيلماً، فكان عاماً مميزاً للسينما المصرية، حيث زاد إنتاج عدد الأفلام القصيرة خلال العامين الماضيين، لذلك كان من حق الجمهور السكندري ان يرى هذه الأعمال التي شاركت في مهرجانات دولية كبيرة، كما إننا نستقطب من خلال المسابقة الجديدة لعدد أكبر من الأفلام ليتشارك الجمهور في مشاهدتها، حيث قمنا بعمل تصويتات لمعرفة الأفلام التي يريد ان يراها الجمهور في الإسكندرية ووقع الاختيار على أكثر من فيلم منهم "اللىمايتسماش" و"أخر المعجزات" و "قفلة " .. وغيرهم، وبالفعل سيتم عرضهم خلال الدورة الحالية.

وما سر تسميتها بإسم "خيري بشارة
لإن بالرغم من إنه مخرجاً كبيراً وقدم أفلام هامة في تاريخه الفني، إلا إنه لديه شغف التجربة والتصوير والتعرف على كا ما هو جديد ومتطور، فهو أول مخرج صور بالكاميرا الديجيتال، ويحب دائما تجربة الجديد ويتمنى ان يقدم على خطوة الذكاء الاصطناعي .

ومن صاحب إطلاق فكرة المسابقة؟
الإدارة الفنية للمهرجان هي صاحبة الفكرة، ليس قرار شخص بعينه، حيث قمنا بإضافة شرطاً ان الفيلم لم يعرض في الإسكندرية من قبل، وبالفعل حصلنا على عروض أفلام مهمة تم عرضها مهرجان القاهرة السينمائي ومهرجان الجونةالسينمائي .

85 فيلمأً من 25 دولة.. على أي أساس يتم اختيار الأفلام؟
اختيارنا للأفلام ليس له علاقة بجنسية او مخرجين او مشاركات في مهرجانات، نحن نختار الأفلام التي يحب ان يشاهدها جمهور اسكندرية، هدفنا الأول والأخير هم الجمهور، لان شاشات عرض يجب ان يكون أمامها جمهور محب لها.

مسابقة "الذكاء الاصطناعي" مميزة في المهرجان.. ما الجديد الموجود في أفلامها؟
هذا العام سينافس فيها 16 فيلماً، بهم أفكار مختلفة وطرق عرض جديدة للأحداث، وهذا ما أطمح له طوال الوقت في هذه المسابقة، ان نعرض أنماط غير مألوفة، بها التجريبي و الوثائقيو الروائي، لنحقق مشاهدة ممتعة لجمهورنا.

وأخيراً .. هل ستكون الندوات بالمتحف اليوناني الروماني؟
نعم.. نحرص على ان تكون الندوات في المتحف وسعداء بهذا الأمر، لانه يظهر اسكندرية ومصر بشكل جيد، وخاصة عندما ان الندوات تقام بجانب تمثال إيزيس، فهذا الأمر يعكس دور وأهمية الثقافة ودور المجتمع المدني في افتتاح أماكن جديدة، كما إنه يعمل على زيادة الاستثمار السياحي.

كامل الباشا .. محمد حفظي .. ركين سعد .. أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الدولية
3 ماستر كلاس مع كريم الشناوي ومريم نعوم.. خيري بشارة.. بيتر ميمي
ورشة متخصصة لفن "التروكاج" وتنفيذ مشاهد الطعام في الإعلانات

 تضم لجنة تحكيم المسابقة الدولية في الدورة الثانية عشرة للمهرجان، كل من  الفنان كامل الباشا، والمنتج والسيناريست محمد حفظي، والممثلة ركين سعد، والدكتورة ميرفت أبو عوف، وصانع الأفلام الإسباني جاوميكويلز.

ولا يقتصر المهرجان على العروض السينمائية فقط، بل يقدم برنامجًا متكاملًا من الورش والندوات والماستر كلاس، مع إتاحة الفعاليات مجانًا للجمهور في وسط المدينة، في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المشاركة الثقافية.

ويشارك في هذه الفعاليات عدد من صناع السينما، حيث تشهد الدورة 3 ماستر كلاس، حيث يناقش المخرج كريم الشناوي والسيناريست مريم نعوم، ما يتيح فرصة مهمة لتبادل الخبرات مع الأجيال الجديدة،والثانى خاص بتجربة المخرج خيرى بشارة، والأخير عن علاقة المخرج بفريق العمل خلف الكاميرا للمخرج بيتر ميمى.

يشهد البرنامج تنظيم ورشة متخصصة في فن "التروكاج" يقدمها الفنان أحمد عرابي، مع التركيز على تقنيات تنفيذ مشاهد الطعام في الإعلانات، في إطار الاهتمام بالجوانب التقنية والفنية المختلفة.

15 فيلماً بالمسابقة الروائية 
تضم المسابقة الروائية 15فيلمًا من مختلف أنحاء العالم تتناول موضوعات إنسانية عميقة من بينها الفيلم المصري السعودي "قبل الضهر"، الذي يرصد رحلة تطهير نفسي، وفيلم "32 بـ مشاكل داخلية" الذي يناقش تحولات العلاقات الأسرية.

كما يبرز الفيلم الكوري الجنوبي "هروب الدجاج" وفيلم "من طين وحليب" بإنتاج عربي مشترك، إلى جانب "بيمو" الذي يتناول قضايا الهجرة، وتتنوع الأعمال بين الدراما الاجتماعية مثل "زيزو"، والرمزية كما في "الصياد"، والقصص الإنسانية المؤثرة في "الأراضي الفارغة" و"خط الحياة" الذي يستعيد أجواء الحرب العالمية الأولى .

11 فيلماً للتحريك بين التجريب والسرد
تضم مسابقة أفلام التحريك 11 فيلمًا تجمع بين التجريب البصري والسرد الرمزي، من أبرزها "المسبح أو موت سمكة ذهبية" الذي يناقش العلاقات الأسرية، و"كيكة كييف" الذي يعكس معاناة الفقر وقدسية السماء الذي يتناول الفقد.

كما تحضر الموضوعات الفلسفية في "المكان المربح"، والتاريخية في "الساحر"، إلى جانب أعمال عربية لافتة مثل "كان من الممكن أن أكون أنا" و"البرتقالة المرة" التي تستحضر الذاكرة الفلسطينية، و"7 دقائق" الذي يناقش الحنين عبر التكنولوجيا.

"قفلة".. "صدى".. "آخر المعجزات".. "اللىمايتسماش"..
انطلاقة قوية لمسابقة خيري بشارة

تمثل مسابقة خيري بشارة إضافة جديدة ضمن فعاليات المهرجان، وتضم 20 فيلمًا تعكس تنوعًا ملحوظًا في الأساليب والموضوعات.

من أبرز الأعمال "بيت الفيل" الذي يمزج بين الواقع والذاكرة، و"قفلة" الذي يتناول التوترات العائلية، و"آخر المعجزات" الذي يقترب من الواقعية السحرية، كما تبرز أفلام مثل "اكسبلور" حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، و"اتحشر" الذي يستعيد أجواء التسعينيات، و"عين السمكة" الذي يناقش المرض والذاكرة.

وتتنوع الأعمال بين الدراما النفسية في "قرار انقسام"، والتجريب الفني كما في "تسلم إيدك"، بالإضافة لفيلم "اللي مايتسماش" حول ابنة راقصة تحمل جزء من جسد أمها باحثة عن معمل طبي،  وفيلم "صدى" الذي يفتش بطله عن الماضي .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق