د. هالة العزب خبيرة الاتيكيت والعلاقات الإنسانية :
انغماس المرأة في ممارسة الرياضة لا يقتصر على الحركة الجسدية فقط، بل يعكس اهتماما بالذات واحترامًا للنفس والرياضة حين تُمارَس بإتيكيت تصبح أسلوب حياة يجمع بين الشغف والانضباط. و الصحة والسعادة، ايضاً والنية والهدف فمن اللائق أن تدخل المرأة عالم الرياضة بدافع صحي ونفسي إيجابي، لا بدافع المقارنة أو بفعل ضغط المجتمع.
فوضوح الهدف من دخول المرأه عالم الرياضه يمنحها ثباتًا واتزانًا و ايجابيه وروحا جديدة ، وإتيكيت المظهر الرياضي "الملابس الرياضية" يجب أن تكون مريحة، محتشمة، انيقه والوانها متناسقه وتعبر عن شخصيتك وعملية في الوقت نفسه، تعكس احترام المكان والنشاط. الأناقة هنا في البساطة والنظافة و التي تعد من الامور الهامه فلا يصح ارتدائها متعرقه او غير نظيفه او ممزقه او حتي تعكس انتماء معين .
وإتيكيت احترام المكان سواء في نادي رياضي أو مساحة عامة من الذوق الالتزام بقواعد المكان وذلك بقرائتها اذا كانت معلقه علي الحائط او مكتوبه في مطويه او يتم تلقينها من العاملين بالمطان
ايضا احترام الخصوصية بعدم التحديق أو التعليق على الآخرين والمحافظة على الهدوء والنظام.
واتيكيت الانغماس المتوازن
الحماس مطلوب و أمر مهم، لكن الإفراط قد يتحول إلى ضغط جسدي أو نفسي فمن الإتيكيت مع النفس معرفة متى نتمرن ومتى نتوقف، ومتى نرتاح دون شعور بالذنب و إتيكيت التعامل مع الجسد
احترام الجسد يعني الإصغاء لإشاراته كعدم إرهاقه او التغذيه بشكل سليم
من المهم ايضا عدم المقارنة المستمرة أو جلد الذات فكلها امور تتنافى مع روح الرياضة الراقية و تبتعد عن الهدف الاساسي من دخول المرأه عالم الرياضه
وإتيكيت العلاقات الرياضية
التشجيع بلا تعصب و الروح الرياضية السمحه والابتسامة اللطيفة كلها عناصر أساسية فلا سخرية و لا تعالٍ ولا تقليل من مجهود الآخرين، فالرقي يظهر في السلوك قبل الإنجاز.
وإتيكيت الاستمرارية:
المرأة الراقية المهتمه بصحتها لا تمارس الرياضة على فترات متقطعة بدافع الموضة بل تجعلها عادة مستمرة تناسب نمط حياتها وقدراتها ف انغماس المرأة في الرياضة بإتيكيت هو رسالة احترام للذات، وحرص علي الجسد، وتعبير عن قوة ناعمة تعرف كيف توازن بين الشغف والرقي.
اترك تعليق