يُعتبر تقديم الساعة (التوقيت الصيفي) من التغييرات الزمنية التي تُطبّق في بعض الدول بهدف الاستفادة من ضوء النهار وتقليل استهلاك الطاقة. ورغم أن هذا التعديل يبدو بسيطًا في ظاهره، إلا أنه قد يترك تأثيرًا ملحوظًا على الإنسان من الناحية النفسية والجسدية، خاصة في الأيام الأولى بعد تطبيقه.
- صعوبة في النوم
- الاستيقاظ المبكر بشكل غير مريح
- الشعور بالتعب خلال النهار
- العصبية أو التوتر
- انخفاض التركيز
- الشعور بالإرهاق الذهني
ويرجع ذلك إلى قلة النوم أو عدم انتظامه في الأيام الأولى بعد التغيير.
- ضعف الأداء في العمل أو الدراسة
- قلة الانتباه
- بطء في إنجاز المهام
- زيادة الشعور بالضغط النفسي
- اضطراب القلق البسيط
- فقدان الإحساس بالراحة المؤقتة
- النوم مبكرًا تدريجيًا قبل التغيير بأيام
- تقليل استخدام الشاشات قبل النوم
- التعرض لضوء الشمس صباحًا
- الحفاظ على روتين يومي ثابت
اترك تعليق