حكمت محكمه جنايات المقطم الدائرة١٢ جنايات برئاسة المستشار جمال السمري في الجناية رقم ٨٢٣٢ لسنة ٢٠٢٥ والمقيدة برقم كلي ١٧١٢ لسنه ٢٠٢٥ جنوب القاهرة ببراءة متهمين باتهام الانضمام لتشكيل عصابي باتهامات خطف شخص بقصد طلب فدية مالية مائتي الف جنيه مصري وتعذيبه بقصد الحصول علي الرقم السري لهاتفه للتواصل مع والد المجني عليه لطلب الفدية وسرقة بالاكراه لهاتفه ومبلغ مالي كان بحوزة المجني عليه بتهديده باستعمال سلاح ابيض
وكانت النيابة العامة قد عاينت مسرح الواقعه محل خطف المجني عليه ووجدته مقيدا واطلعت النيابة علي كاميرات محل الواقعه واثبت ماسبق بمحضر مشاهدة للواقعة وقد تعرف المجني عليه علي المتهمين واكدت التحريات صحة الواقعة بعد سماع شهود الاثبات وحضر دفاع المتهمين وطلب من المحكمة المساعدات الفنية للتاكد من ظهور شخص المتهمين بمسرح الواقعة
وقررت المحكمة استدعاء المساعدات الفنية وعرضت فيديو الواقعة امام المحكمة والدفاع ولم يظهر صورة واشخاص المتهمين بشكل واضح وعلق دفاع المتهمين بمحضر الجلسة ان الاشخاص الظاهرين بفيديو الواقعة الوجه غير واضح لتميز ان كانوا هم المتهمين من عدمه كما تبدوا اجسام المتهمين في الواقع امام المحكمة ابدن كثيرا من الظاهر بفيديو الواقعة .
ودفع تناقض تحريات المباحث المبدائيه والنهائية تناقضآ يستعصي معه التوفيق والملائمة كما تناقضت اقوال شاهد الاثبات مع المجني عليه الامر الذي ينفي التعذيب فقد قرر المجني عليه ان المتهمين استمروا في تعذيبه مدة ربع ساعه ليفصح لهم بالرقم السري للهاتف بقصد طلب والد المجني عليه للحصول علي فدية مالية وقرر شاهد الاثبات مناقضآ للمجني عليه انه كان مع المجني عليه في مكالمة هاتفيه واثناء المكالمة سمع تعدي علي المجني عليه واستغاثته الامر الذي انتبه له الدفاع انه تناقض مع اقوال الشاهد الذي قرر غلق هاتفه من قبل المتهمين في الحال.
وبعد سماع المرافعة ومشاهدة فيديو الواقعه حكمت محكمة جنايات المقطم المنعقدة بمحكمة القاهرة الجديدة ببراءة المتهمين مما نسب اليهم.
اترك تعليق