قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إن لبنان يحتاج إلى 500 مليون يورو لمواجهة الأزمة الإنسانية خلال الأشهر الستة المقبلة، في حين أن المساهمات التي تم جمعها حتى الآن لا تغطي سوى جزء محدود من هذه الحاجة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده رئيس الوزراء اللبناني عقب لقائه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، بقصر الإليزيه.
وثمن نواف سلام قيام الرئيس الفرنسي بالاتصال بجميع الأطراف المعنية بالنزاع الدائر على الأراضي اللبنانية، بهدف المساعدة في وقف الأعمال العدائية وتشجيع نزع سلاح حزب الله.
وقال: "وقد أعربت له عن امتناني العميق للمساعدة العسكرية والإنسانية المقدمة للجيش اللبناني وللشعب اللبناني الذي يواجه حرباً فُرضت عليه.. حرباً لم يرغب فيها لبنان ولم يخترها”.
وأشار إلى أن لقاءه مع الرئيس الفرنسي شكّل أيضاً فرصة لتقديم تعازيه عقب وفاة الجندي الفرنسي المشارك في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، مضيفاً: “وأود أن أعرب عن تعازيّ لأسرته وللشعب الفرنسي”.
وأكد رئيس الوزراء اللبناني أن فرنسا قدمت مراراً وتكراراً تضحيات جسيمة في لبنان، منبهاً إلى "الأعمال الإجرامية الأخرى التي تهدف إلى إضعاف الشراكة الفرنسية-اللبنانية، وهو ما نرفضه".
وأوضح أنه يتابع شخصياً سير التحقيق في الحادث المأساوي المتعلق بقتل الضابط الفرنسي في قوات اليونيفيل، مشيراً إلى أنه أصدر تعليمات إلى قوات الشرطة بإجراء جميع التحقيقات اللازمة لتحديد المسؤولين وتقديمهم إلى العدالة، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال لا يمكن أن تمر دون عقاب بعد الآن.
اترك تعليق