الحكمة ضالة المؤمن، فهي من أجل نعم الله تعالى، يُميز بها المرء بين الطيب والخبيث، والحق والباطل، ويتبع بها الأحسن في الأمور كلها، بحيث يضع الشيء في موضعه الصحيح، فهي هبة إلهية، ولكل من أتقن وخشي الله بالغيب، وعمل بسنة نبيه، له حظ منها
وقد مدح الله تعالى أهل الحكمة وبشرهم في قوله تعالى:
"فَبَشِّرْ عِبَادِ، الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ، فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ، أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ، وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ" الزمر 17 18
ومن أمثلتها في القرآن اعتزال أهل الكهف لضلال قومهم، بعدما تأكدوا أنه لا ينفع النصح معهم، وقضاء حوائجهم بحكمة، على نحو ما جاء في قوله تعالى:
"فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا، فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ، وَلْيَتَلَطَّفْ، وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا" الكهف 19
الدعاء الجامع:
"اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي"
"اللهم إني أسألك الهدى والسداد"
اترك تعليق