في إطار حرص الدكتور عمرو بصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة تشغيل وإدارة الأعمال على دعم الابتكار العلمي وتشجيع طلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية على الإبداع والمنافسة الدولية.
يبرز نموذج مشرف جديد من طلاب مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وهو الطالب أحمد محمد عبدالخالق، بالمدرسة الفنية المتقدمة لتكنولوجيا الطاقة النووية بالضبعة.
حيث نجح الطالب في تصميم وتنفيذ مشروع علمي مبتكر يتمثل في طائرة بدون طيار (Drone)، قادرة على تحديد مواقع المصادر المشعة في المواقع النووية (Radioactive Sources) بدقة عالية، إلى جانب قدرتها على تنفيذ عمليات إزالة التلوث الإشعاعي (Decontamination)، فضلًا عن تزويدها بتقنيات حماية متقدمة تعمل كدرع واقٍ ضد الإشعاع، بما يسهم في الحد من المخاطر البيئية الناتجة عن التسربات الإشعاعية.
ويأتي هذا المشروع في إطار مشاركة الطالب في مسابقة "ريجينيرون آيسف" (Regeneron ISEF)، والتي تُعد من أكبر المسابقات العلمية الدولية للطلاب، حيث مر المشروع بعدة مراحل تصفية على المستوى المحلي داخل جمهورية مصر العربية، من بين ما يقرب من 3000 مشروع، ليتم اختيار الطالب ضمن نخبة متميزة تضم 17 مشروعًا فقط لتمثيل مصر في المنافسة الدولية.
ومن المقرر أن تُعقد المسابقة الدولية خلال الفترة من 9 إلى 15 مايو المقبل، بولاية أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية، وسط مشاركة واسعة من مختلف دول العالم، بما يعكس حجم المنافسة وقيمة الإنجاز الذي حققه الطالب.
ويأتي هذا التميز في ظل الدعم المستمر الذي توليه منظومة مدارس التكنولوجيا التطبيقية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لطلابها، والحرص الدائم على رعاية الطلاب الموهوبين والمبتكرين، وتقديم كافة سبل الدعم والمساندة لهم، بما يسهم في تنمية قدراتهم وتمكينهم من تحقيق إنجازات نوعية تمثل مصر على الساحة الدولية بالشكل اللائق.
اترك تعليق