يُعد الورم الأرومي الدبقي من أخطر أنواع السرطان التي تصيب الدماغ، وغالباً ما يتم اكتشافه بشكل عرضي، خاصة لدى كبار السن. أوضح الدكتور يفغيني تشيريموشكين أخصائي الأورام أن أعراضه قد تكون مضللة أو تُنسب إلى التقدم في العمر، مثل تدهور الحواس أو فقدان التوازن، مما يؤخر التشخيص. ومع ذلك، فإن الانتباه المبكر لهذه العلامات وإجراء الفحوصات المناسبة قد يساعدان في كشف المرض في مراحله الأولى وتحسين فرص التعامل معه.
وقال: "يكتشف الورم الأرومي الدبقي عادة بالصدفة. وقد يشتبه الأطباء في هذا المرض بناء على شكاوى من تدهور حاد في الرؤية والسمع والشم، والصداع، وحتى فقدان التوازن أثناء الحركة. وتعتبر هذه الأعراض من العلامات المحتملة لتلف الدماغ. وقد يحيل الطبيب أو أخصائي الأعصاب المرضى لإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي مع حقن مادة التباين لتأكيد التشخيص إذا ما عانوا من هذه الأعراض".
ووفقا له، يكتشف هذا المرض في المراحل المبكرة، غالبا لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و40 عاما، حيث تظهر أعراض غير نمطية وغير متوقعة بالنسبة لهم، مثل تدهور الرؤية أو السمع أو الشم أو فقدان التوازن. ويبلغ معدل الإصابة ذروته في الفئات العمرية الأكبر سنا 60-70 عاما، حيث تصبح الأعراض غير واضحة بسبب التغيرات المرتبطة بالتقدم في السن.
اترك تعليق