مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

كسب الحلال منزلة المجاهدين ..و سبعة شهداء في السنة

يُعد السعي على لقمة العيش من الجهاد في سبيل الله، الذي أجزل الله تعالى له عظيم الثواب، كما أن الموت حرقًا مع تلك المثوبة يُرجى لصاحبه أن يكون من شهداء الآخرة


فقد بيَّنت وزارة الأوقاف أن البعض يعتقد أن أجر الشهادة يقتصر على الموت في المعركة، بينما الشهداء سبعة، وفقًا لما ورد في حديث رواه النسائي، وابن ماجه، وأبو داود، وهم:

المطعون شهيد، والغريق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد، والحرق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجمع شهيد

ولفتت الأوقاف إلى أن المسلم الذي يموت بإحدى هذه الميتات التي فيها شدة وألم، يُرجى أن يكون من الشهداء

وأشارت إلى قول الله تعالى:
﴿عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى، وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ، يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ، وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ المزمل: 20

ولفتت إلى قول الإمام القرطبي رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية، حيث أفاد أن الله تعالى سوّى فيها بين درجة المجاهدين والمكتسبين المال الحلال، فكان هذا دليلًا على أن كسب المال بمنزلة الجهاد، لأنه جمعه مع الجهاد في سبيل الله

ومن شروط نيل الشهادة وفقًا لعلماء الأوقاف:

_الصبر والاحتساب

_عدم وجود موانع كالغُلول والدَّين

_عدم غصب حقوق الناس

_ألا يكون الموت بسبب معصية، كمن دخل دارًا ليسرق فانهدم عليه الجدار، فلا يُقال له شهيد، وإن مات بالهدم





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق