مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

هل يمكن للصيام المتقطع أن يغير هرموناتك؟ دراسة تفاجئ مريضات تكيس المبايض

في وقت تبحث فيه كثير من النساء عن حلول طبيعية لمشكلات الهرمونات، يبرز الصيام المتقطع كخيار لافت يتجاوز مجرد إنقاص الوزن.
دراسة حديثة تفتح الباب أمام تأثيرات غير متوقعة لهذا النظام على الصحة الهرمونية.


كشفت دراسة حديثة نتائج مهمة، حيث أظهرت أن الصيام المتقطع يمكن أن يساهم في تحسين التوازن الهرموني لدى المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، وهي من أكثر الاضطرابات شيوعًا بين النساء في سن الإنجاب.

وبحسب تقرير نشره موقع Medical Xpress، فإن تقليل ساعات تناول الطعام يوميًا، فيما يُعرف بنظام “تقييد وقت الأكل”، ارتبط بانخفاض مستويات هرمون التستوستيرون، دون التأثير سلبًا على الهرمونات الأنثوية.

وتشير البيانات إلى أن متلازمة تكيس المبايض تصيب نحو 18% من النساء، وترتبط بارتفاع هرمونات الذكورة، واضطراب الدورة الشهرية، وزيادة الوزن، وغالبًا ما يتم اللجوء إلى العلاج الهرموني للتعامل معها رغم آثاره الجانبية المحتملة.

وشملت الدراسة 76 امرأة قبل سن انقطاع الطمث، حيث تم تطبيق نظام يعتمد على تناول الطعام خلال 6 ساعات فقط يوميًا، ومقارنته بنظام تقليل السعرات التقليدي. وبعد 6 أشهر، فقدت المشاركات في كلا النظامين نحو 10 أرطال في المتوسط نتيجة خفض السعرات اليومية.

لكن اللافت أن الصيام المتقطع لم يقتصر تأثيره على فقدان الوزن، بل ساهم أيضًا في خفض “مؤشر الأندروجين الحر”، وهو مقياس يعكس مستوى الهرمونات الذكرية النشطة في الجسم، إلى جانب تحسين مؤشرات سكر الدم مثل HbA1c.

ويرى الباحثون أن فقدان الوزن يلعب دورًا مهمًا في هذه النتائج، إذ إن خسارة نحو 5% من وزن الجسم قد تساعد في تقليل مستويات التستوستيرون، لكن الصيام المتقطع يمنح ميزة إضافية من خلال تقليل السعرات دون الحاجة إلى حسابها بدقة.

ورغم هذه النتائج، لم يُظهر النظام تحسنًا واضحًا في بعض الأعراض مثل اضطرابات الدورة الشهرية خلال مدة الدراسة، ما يشير إلى أن التأثير الكامل قد يحتاج إلى وقت أطول.

ويؤكد الخبراء أن هذه النتائج تعكس ارتباطًا إيجابيًا، لكنها لا تعني أن الصيام المتقطع مناسب لجميع الحالات، إذ تختلف الاستجابة من شخص لآخر، لذلك يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل إجراء أي تغيير في النظام الغذائي.

في المجمل، تفتح هذه الدراسة الباب أمام خيارات غير دوائية قد تساعد في إدارة تكيس المبايض، ضمن نمط حياة متوازن يعتمد على التغذية الصحية والمتابعة الطبية.
 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق