اشاد اعضاء مجلسى النواب والشيوخ بدور مصر فى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران ،مؤكدين على دور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى ودعمه لجهود السلام والاستقرار فى المنطقة.
أشاد النائب أحمد فؤاد أباظة عضو مجلس النواب وعضو البرلمان العربى بتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكدًا أن هذا الاتفاق يمثل خطوة إيجابية نحو تهدئة الأوضاع المتوترة في المنطقة.
وأكد " أباظة " أن ترحيب مصر بهذا الاتفاق يعكس الدور المحوري الذي تقوم به القاهرة في دعم جهود السلام والاستقرار، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية كانت دائمًا في طليعة الدول التي تدعو إلى تغليب لغة الحوار، وتجنب التصعيد العسكري الذي يهدد أمن المنطقة.
أشار النائب أحمد فؤاد أباظة إلى أن تأكيد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، على دعم مصر الكامل وغير المشروط لدول مجلس التعاون الخليجي والأردن والعراق يعكس التزام مصر التاريخي تجاه أمن أشقائها العرب، ويؤكد أن القاهرة لن تتخلى عن دورها في دعم الاستقرار الإقليمي موضحاً أن مصر تسعى دائمًا إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، بما يساهم في تحقيق السلام الدائم، مؤكدًا أن القيادة السياسية تواصل جهودها المكثفة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
ثمنت النائبة سولاف دوريش عضو مجلس النواب تصريحات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن هذه التصريحات تعكس الدور التاريخي لمصر باعتبارها قوة توازن إقليمية تسعى دائمًا إلى نزع فتيل الأزمات.
أشارت "درويش" إلى أن ترحيب القيادة السياسية المصرية بهذا الاتفاق يأتي انطلاقًا من حرص مصر على حماية مقدرات الشعوب العربية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه المنطقة، والتي تتطلب بيئة مستقرة تسمح بالتنمية والاستثمار، مؤكدة أن تأكيد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، على ضرورة مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج والعراق والأردن يعكس إدراكًا عميقًا لتعقيدات المشهد الإقليمي، ويؤكد أن أي اتفاق يجب أن يضمن الأمن الجماعي ويحافظ على توازن القوى في المنطقة.
أضافت النائبة سولاف درويش أن مصر كانت دائمًا داعمة لمسار السلام، بدءًا من مبادراتها التاريخية وصولًا إلى تحركاتها الحالية، مشيرة إلى أن القاهرة تبذل جهودًا مكثفة مع كافة الأطراف الدولية والإقليمية لتحقيق الاستقرار.
قالت إن صوت مصر سيظل الأعلى عندما يتعلق الأمر بحماية الأمن العربي، ولن تتخلى القاهرة عن دورها القيادي في الدفاع عن استقرار المنطقة، فمصر التي صنعت السلام في الماضي قادرة اليوم على صناعة مستقبل خالٍ من الحروب، لتبقى المنطقة العربية قوية وآمنة وقادرة على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وثبات.
أكدت النائبة د. إليزابيث شاكر، عضو مجلس النواب عن حزب الجبهة الوطنية، أن الدور المصري المحوري في استكمال مسار المفاوضات الإقليمية والدولية يعكس بوضوح ثقل الدولة ومكانتها كركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشددة على أن التحركات المصرية المتزنة أصبحت صمام أمان حقيقي في مواجهة التوترات المتصاعدة.
أوضحت النائبة إليزابيث شاكر أن إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمثل فرصة حقيقية لإنقاذ المنطقة من الانزلاق نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار، مؤكدة أن هذا التطور الإيجابي يعكس أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية ولغة الحوار على منطق القوة، خاصة في ظل التعقيدات الإقليمية الراهنة.
وأشارت إلى أن الجهود المصرية لعبت دورًا بارزًا في تهيئة المناخ المناسب لاستمرار المفاوضات، ما ساهم بشكل مباشر في تهدئة الأوضاع وفتح آفاق جديدة أمام استقرار المنطقة، لافتة إلى أن الاقتصاد العالمي بدأ يستعيد توازنه تدريجيًا مع تراجع حدة التوترات التي تنعكس بشكل مباشر على الأسواق الدولية.
أكدت النائبة إليزابيث شاكر أن استمرار الجهود المصرية يعكس التزام الدولة بدورها التاريخي في دعم السلام الإقليمي والدولي، والعمل على تجنيب الشعوب ويلات الصراعات، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للجميع
أكد النائب عمرو رشدي، عضو مجلس النواب، أن إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر، خطوة مهمة تمثل تطورا إيجابيا يعكس نجاح المساعي السياسية في احتواء التصعيد، لافتا إلى أن الدولة المصرية لعبت دورا محوريا في الدفع نحو هذا الاتفاق عبر تحركات دبلوماسية مكثفة استهدفت تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة وتهيئة المناخ لخفض التوتر.
أوضح رشدي أن التحرك المصري اتسم بالاتزان والفاعلية، حيث حرصت القاهرة على فتح قنوات اتصال متعددة مع القوى الإقليمية والدولية، والعمل على سد الفجوات بين الأطراف المتنازعة، بما في ذلك تقريب المواقف بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما أسهم في الوصول إلى نقطة التهدئة الحالية ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة.
شدد عضو مجلس النواب على أن وقف إطلاق النار لا يجب النظر إليه باعتباره نهاية للأزمة، بل بداية لمسار سياسي ودبلوماسي يتطلب التزاما حقيقيا من جميع الأطراف، محذرا من أي محاولات لعرقلة هذا المسار أو الالتفاف عليه.
كما أدان رشدي بشدة الاستهداف الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، مؤكدا أن هذه التحركات تمثل تهديدا مباشرا لجهود التهدئة ومحاولة واضحة لإفشال اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة إشعال التوتر في المنطقة، بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.
ودعا النائب عمرو رشدي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والتصدي بحزم لأي خروقات أو ممارسات من شأنها تقويض الاتفاق، مؤكدا ضرورة الضغط على إسرائيل لوقف سياساتها التصعيدية والالتزام بقواعد القانون الدولي، حفاظا على فرص نجاح المسار التفاوضي، لافتا إلى أن مصر ستواصل دورها النشط في تثبيت وقف إطلاق النار، والعمل على تحويله إلى اتفاق دائم، عبر دعم جهود الوساطة والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
أشادت النائبة الدكتورة هناء العبيسي، عضو مجلس النواب، بنجاح الجهود المصرية في التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن هذا التحرك يعكس نموذجًا متكاملًا للدبلوماسية الحكيمة التي تنتهجها الدولة المصرية في التعامل مع الأزمات الدولية.
قالت العبيسي إن الدولة المصرية أثبتت قدرتها على التعامل مع الملفات المعقدة بكفاءة عالية، من خلال تبني نهج قائم على الحوار والتوازن، وهو ما ساهم في تحقيق التهدئة ومنع تصاعد الأزمة.
أضافت العبيسي، أن القيادة السياسية المصرية تدرك أهمية الحفاظ على استقرار المنطقة، وتسعى بشكل مستمر إلى تجنيب شعوبها آثار الصراعات، من خلال دعم الحلول السلمية وتعزيز قنوات التواصل بين الأطراف المختلفة.
أشارت إلى أن نجاح هذه الجهود يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها مصر على الساحة الدولية، وقدرتها على التأثير في مجريات الأحداث، بما يخدم قضايا الأمن والسلام.
وأكدت النائبة أن مصر لا تدخر جهدًا في دعم الأشقاء في دول الخليج العربي، انطلاقًا من إيمانها بوحدة المصير العربي، مشددة على أن أمن الخليج يمثل جزءًا أساسيًا من الأمن القومي المصري.
كما أشادت ببيان السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي رحّب فيه بوقف إطلاق النار، مؤكدة أن هذا الموقف يعكس التزام مصر الدائم بدعم الاستقرار، وحرصها على إنهاء النزاعات بالطرق السلمية.
اترك تعليق