حذّرت الدكتورة ماريا ليفينا أخصائية طب العيون من أن التغيرات التي تطرأ على لون قزحية العين قد تكون مؤشرًا على مشكلات صحية خطيرة، وليس مجرد تغير طبيعي.
وأوضحت أن دخول جزيئات معدنية دقيقة إلى العين قد يؤدي مع الوقت إلى تأكسدها داخل القزحية، ما يغيّر لونها إلى درجات بنية أو خضراء غير معتادة.
كما يمكن أن يكون تلف الجهاز العصبي سببًا آخر، حيث يؤثر على تغذية العين ويؤدي إلى تفتيح لون القزحية تدريجيًا.
ومن بين الأسباب الأكثر خطورة، أشارت إلى أن بعض الأورام، مثل سرطان الجلد، قد تتسبب في ظهور تصبغات داكنة أو بقع غير منتظمة داخل القزحية.
في المقابل، يوضح الخبراء أن اختلاف لون العينين قد يكون طبيعيًا إذا كان خلقيًا نتيجة توزيع غير متساوٍ لصبغة الميلانين، لكنه يصبح مقلقًا عندما يظهر لاحقًا.
وأكد المختصون أهمية التوجه للطبيب فور ملاحظة أي تغير مفاجئ في لون العين، لتشخيص الحالة وتجنب المضاعفات.
اترك تعليق