مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

ألسن عين شمس تنظم "الترجمة الفورية في عصر الذكاء الاصطناعي"
كلية الألسن بجامعة عين شمس
كلية الألسن بجامعة عين شمس

نظمت وحدة دعم الابتكار وريادة الأعمال بكلية الألسن بجامعة عين شمس محاضرة أونلاين بعنوان «الترجمة الفورية في عصر الذكاء الاصطناعي» عبر منصة Zoom، وذلك في إطار اهتمام الجامعة بمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة، وحرص كلية الألسن على تطوير مهارات طلابها وتأهيلهم للتعامل مع متطلبات سوق العمل الحديثة في مجالات اللغات والترجمة.


وجاءت الفعالية تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور رامي ماهر نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة أماني أسامة كامل نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة يمنى صفوت وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والقائم بتسيير أعمال عميد كلية الألسن، والأستاذة الدكتورة هالة سيد متولي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وتحت إشراف الدكتورة هايدي خالد القائم بعمل مدير وحدة دعم الابتكار وريادة الأعمال بالكلية.

 

قدم المحاضرة الدكتور أحمد عبدالتواب شرف الدين، الأستاذ المشارك في تخصص اللغة الإنجليزية والترجمة الفورية، والمترجم المعتمد لدى عدد من الجامعات المصرية والأمريكية، إلى جانب عمله مستشارًا تعليميًا بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تناول خلال اللقاء التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال الترجمة الفورية في ظل التطور المتنامي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وما يفرضه ذلك من متغيرات على طبيعة المهنة ومستقبلها.

 

وخلال المحاضرة، استعرض الدكتور أحمد عبدالتواب أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الترجمة، وكيف أسهمت هذه التقنيات في إحداث نقلة نوعية في أدوات العمل اللغوي، سواء من خلال أنظمة الترجمة الآلية المتقدمة أو تقنيات التعرف على الصوت ومعالجة اللغة الطبيعية، مشيرًا إلى أن هذه الأدوات باتت تمثل عنصرًا مهمًا في دعم عمل المترجمين وتطوير أدائهم المهني.

 

كما تناول اللقاء الفرص والتحديات التي يفرضها الاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن التطور التكنولوجي لا يلغي دور المترجم البشري، بل يفرض عليه تطوير مهاراته باستمرار، والقدرة على توظيف الأدوات الرقمية الحديثة بكفاءة، إلى جانب الحفاظ على العمق الثقافي واللغوي الذي يميز الترجمة البشرية ويضمن دقتها وجودتها.

 

وأشار إلى أن المترجم المعاصر لم يعد مطالبًا بإتقان اللغة فقط، بل أصبح في حاجة إلى مجموعة من المهارات المتكاملة، من بينها القدرة على استخدام التقنيات الرقمية المتقدمة، وتنمية مهارات التفكير النقدي والتحليل اللغوي، فضلًا عن الإلمام بالسياقات الثقافية المختلفة، بما يتيح تقديم ترجمة دقيقة تعكس المعنى الحقيقي للنصوص والخطابات.

 

وأكد أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة مساعدة يمكن أن تعزز كفاءة المترجم وتسرّع من إنجاز المهام، لكنه لا يستطيع أن يحل محل الخبرة البشرية بالكامل، خاصة في مجالات الترجمة الفورية التي تتطلب سرعة الاستجابة والفهم العميق للسياقات الثقافية والإنسانية.

 

وفي هذا السياق، تواصل وحدة دعم الابتكار وريادة الأعمال بكلية الألسن تنظيم مجموعة من الفعاليات التدريبية والتوعوية التي تستهدف صقل مهارات طلاب الكلية وتنمية قدراتهم على الابتكار والتفكير الريادي، بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل المتغيرة ويعزز فرصهم المهنية في المستقبل.

 

وشهدت المحاضرة تفاعلًا واسعًا من الطلاب المشاركين، حيث دارت مناقشات ثرية حول مستقبل مهنة الترجمة الفورية في ظل التطور المتلاحق لتقنيات الذكاء الاصطناعي، كما طرح الطلاب عددًا من التساؤلات المتعلقة بكيفية الاستفادة من هذه التقنيات دون التأثير على جودة الترجمة ودقة نقل المعنى، وهو ما أسهم في إثراء الحوار وفتح آفاق جديدة للتفكير في مستقبل المهنة في العصر الرقمي.

 

وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود كلية الألسن بجامعة عين شمس لتعزيز الوعي بالتطورات التكنولوجية الحديثة، وتهيئة طلابها للتعامل مع التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات اللغات والترجمة، بما يدعم دور الكلية في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق