انا سيده فى الخامسة والثلاثين من عمرى كنت طالبه متفوقه على مدار سنوات دراستى وحصلت على تقدير امتياز فى الكليه وتم تعيينى معيده فى نفس الكلية اضع قيمة كبيرة للعلم والمتعلمين لذلك وافقت على الارتباط باستاذى فى الجامعة رغم انه يجبرنى بـ15 سنة لاننى كنت على يقين انه يحمل كل الصفات التى احلم بها فى شريك حياتى&Search=" target="_blank">شريك حياتى،
تم الزواج سريعا لان مستواه المادى مرتفع وبعد ايام من الزواج بدأت أرى شخصية أخرى لا أعرفها عصبيه شديده لدرجه التعدى بالالفاظ والضرب وغيره لدرجه منعنى فيها من النزول لعملى وتم فصلى حاولت التفاهم معه بكل الطرق وطلبت منه الذهاب لمتخصص فى العلاقات الزواجيه والاسريه بلا فائده فأخذت الامور تسوء بيننا حتى اصبت بانهيارعصبى أعقبه حاله اكتئاب شديدة وأصر والدى على الانتقال للإقامة معه حتى اتعافى انتظمت فى الذهاب الى معالج نفسى وعندما استقرت حالتى اصبحت قادره على اخذ قرار الانفصال ورفعت قضية خلع لأنه رفض الإنفصال بشكل ودى والان اكتب اليكم بعد ان استرددت حريتى وحصلت على الحكم وتعلمت أكبر درس فى حياتى وهو ان العلم وحده رغم قيمته ليس كافيا وان العلماء الذين قال عنهم الله انهم يخشونه فى قوله تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء هم من يعملون بما تعلموه فيظهر على اخلاقهم وسلوكهم ومعاملتهم.
طويت هذه الصفحه المؤلمة من حياتى وبدأت أحاول العودة الى عملى فى الجامعة وبدأت أركز على أن يوافق قولى عملى حتى لا اكون ممن قال فيهم الله كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون وبقدر ما كانت المحنة والتجربه مريرا ومؤلمه بقدر ما علمتنى درسا ساعيش به ما كتب لى الله من عمر.
اترك تعليق