أظهرت دراسة حديثة أن الوشوم لا تبقى محصورة في الجلد فقط، بل تدخل الجسم وتؤثر على جهاز المناعة.
وفق "ساينس أليرت" فإن أصباغ الوشم تحتوي على معادن ثقيلة ومركبات عضوية قد تسبب التهابات مزمنة، ردود فعل تحسسية، وتغيير استجابة اللقاحات، مثل كوفيد-19. بعض الأصباغ، خاصة الحمراء والسوداء، قد تتحلل لتنتج مواد سامة عند التعرض للشمس أو إزالة الوشم بالليزر.
الخلايا المناعية تمتص الحبر وتحتجزه، مما يسبب التهابًا في العقد اللمفاوية المجاورة ويجعل الوشم دائمًا. رغم أن الوشوم آمنة لمعظم الناس، إلا أن التعرض التراكمي للمواد الكيميائية يمثل مخاطر طويلة المدى، خاصة للأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة أو أمراض مزمنة.
الباحثون يشددون على الحاجة إلى تنظيم أفضل لأحبار الوشم، وضمان الشفافية حول مكوناتها، ومواصلة الدراسات لفهم تأثيراتها الصحية على المدى الطويل.
اترك تعليق