مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

دراسة: فيتامين D قد يبطئ مؤشرات الزهايمر منذ منتصف العمر

تسلّط دراسة حديثة الضوء على دور محتمل لفيتامين D في تقليل مؤشرات التدهور المعرفي قبل ظهور أعراضه بسنوات طويلة، ما يعزز أهمية العناية بالصحة في مراحل مبكرة من الحياة. ووفقًا لتقرير نشرته الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب، فإن الحفاظ على مستويات جيدة من هذا الفيتامين خلال منتصف العمر قد يرتبط بحماية نسبية للدماغ لاحقًا.


وشملت الدراسة 793 شخصًا في أواخر الثلاثينيات من العمر، حيث تم قياس مستويات فيتامين D لديهم، ثم متابعة حالتهم بعد نحو 16 عامًا عبر فحوصات تصوير الدماغ. وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين كانت لديهم مستويات أعلى من الفيتامين سجلوا انخفاضًا في بروتين "تاو"، وهو أحد أبرز المؤشرات المرتبطة بمرض الزهايمر.

لكن اللافت أن التأثير لم يشمل جميع المؤشرات، إذ لم يتم رصد علاقة واضحة بين فيتامين D وبروتين "أميلويد بيتا"، ما يشير إلى أن دور الفيتامين قد يكون انتقائيًا، ويؤثر على مسارات محددة داخل الدماغ دون غيرها.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تعزز فكرة أن الوقاية من أمراض الدماغ لا تبدأ في الشيخوخة، بل في مراحل عمرية مبكرة، خاصة أن نسبة ملحوظة من المشاركين كانت تعاني من نقص في فيتامين D، في مقابل نسبة محدودة جدًا تتناول مكملاته.

ورغم ذلك، يؤكد فريق الدراسة أن هذه النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة، بل تظل في إطار الارتباط، خاصة مع وجود بعض القيود مثل قياس مستويات الفيتامين مرة واحدة فقط خلال فترة الدراسة.

في النهاية، تفتح هذه النتائج الباب أمام مزيد من الأبحاث لفهم الدور الحقيقي لفيتامين D، وما إذا كان تحسين مستوياته يمكن أن يكون جزءًا من استراتيجيات فعالة للحد من خطر الخرف في المستقبل.

 

نقلا عن العربية




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق