فى منطقة بولاق الدكرور تحكى أم ليلة يملؤها القهر عندما سرق منها حياة نجلها "محمد السروجى" على يد صديقة.
تقول الأم ان القاتل ويدعى "حازم" كان جالساً مع العائلة كواحد منها وبعد العشاء طلب القاتل من محمد المجنى علية الخروج معة للحديث.
تستكمل الأم حديثها بقلب محطم، كان الخطة مرتبة حيث ظهر والد الجاني وكأنه ينظف الشارع، وكان يمسك بخرطوم المياه وكأنه ينظف المكان، وفجأة تحولت المياة إلى مادة حارقة تناثرت على جسد "محمد" وأندلعت النيران فى لحظتها.
قال الأب أن الجريمة مرتبة ، لم يكتفِ الجناة برؤية محمد يحترق ويستغيث، بل استلوا أسلحة بيضاء "سنج" وانهالوا عليه بالطعنات وهو يصارع الموت والنار، بمساعدة آخرين وهم كل من "سوسو" و"كارم"، وسادت حالة من الذهول بين المارة من بشاعة الحدث.
وتكشف الأم عن أصل الغدر الذى حدث قائلة: "كل الوجع ده بدأ من 5 سنين، وكان خلاف تافه على ترابيزة بلياردو، بين ابني محمد وبين الجاني حازم، وتضيف الأم: "سلسلة من المشاكل لا تنتهى ، كل ما نهدي النفوس والناس تتدخل وتصالحهم، يرجع الغل يجدد نفسه، كنا فاكرين إن النفوس صفت والصلح بيجيب نتيجة، لكنهم كانوا بيخططوا ليوم قتل "محمد"، اليوم اللي قتلوا فى أبنى بدم بارد.
أكدت الأم أن ماحدث كان مرتب للأنتقام من "محمد" أبنى وحتة من قلبى أمام الجميع، لتنتهى حياتة وينتهى شبابة ولا تشفع جلسات الجيرة ولا جلسات الصلح.
ختمت الأم كلامها وعينها مليانة بالدموع وقلبها يعتصرة الحزن على فراق سندها وتقول "أريد القصاص العادل، أريد إعدام الجناة شنقاً في ميدان عام ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه الغدر بالآمنين".
اترك تعليق