طُرحت أداة رقمية جديدة تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف الحد من انتشار صور الأفراد داخل قواعد بيانات التعرف على الوجه، في ظل تصاعد المخاوف بشأن الخصوصية الرقمية واستخدامات المراقبة، وتعمل الأداة، المعروفة باسم Face Privacy، على تتبع وجود صور المستخدمين داخل منصات متخصصة مثل Clearview AI وPimEyes وFaceCheck، إضافة إلى خدمات مماثلة.
وتعتمد الآلية التشغيلية على رصد الصور المرتبطة بالمستخدم، ثم إرسال طلبات حذف أو إلغاء اشتراك تلقائيًا استنادًا إلى الأطر القانونية المنظمة لحماية البيانات، بما في ذلك التشريعات التي تتيح للأفراد التحكم في بياناتهم الشخصية.
وتستهدف الأداة تقليص تعرض المستخدمين لأنظمة التعرف على الوجه التي تستخدمها جهات حكومية وشركات خاصة.
كما توفر الأداة خاصية المراقبة المستمرة، حيث تتابع أي إعادة إدراج للصور في تلك القواعد، وتعيد تقديم طلبات الإزالة بشكل تلقائي، ما يحول عملية الحذف من إجراء لمرة واحدة إلى نظام متابعة دائم. ويأتي هذا التطور في سياق توسع استخدام تقنيات التعرف البيومتري، مقابل تزايد الجدل حول حدود استخدامها وتأثيرها على الخصوصية الفردية.
اترك تعليق