اختتم الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، جولته الرعوية بمحافظتي أسيوط والمنيا برسامة وتنصيب القس مينا نبيل راعيًا لكنيسة حرز وكنيسة عزبة إسحق بمحافظة المنيا.
جاء ذلك بحضور القس موسى أقلاديوس، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس رزق الله نوح، نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس رفعت فتحي، الأمين العام للسنودس، والقس مدحت زخاري، رئيس مجمع ملوي الإنجيلي، إلى جانب القس صموئيل عادل، رئيس المجلس الرعوي والكرازي، والدكتور القس رفعت فكري، رئيس مجلس الحوار بسنودس النيل الإنجيلي، والدكتور القس راضي عطالله، راعي الكنيسة الإنجيلية بالعطارين، وعدد من قيادات وقسوس السنودس.
كما شارك في برنامج الحفل الشيخ نبيل عاطف، نائب رئيس مجمع ملوي، والدكتور القس بيتر إبراهيم، سكرتير مجمع ملوي، والقس أشرف جميل، راعي الكنيسة الإنجيلية بالبارشا، والقس رمسيس محروس، والقس بيوح عازر، إلى جانب عدد من القيادات الدينية والسياسية والتنفيذية بالمحافظة، وسط حضور كبير من أبناء الكنيسة.
في خطابه، قدم الدكتور القس أندريه زكي التهنئة للقس مينا الراعي الجديد وشعب الكنيستين، معبرًا عن سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة الروحية، كما وجّه تحية خاصة مقدرًا المجهودات التي يبذلها الدكتور القس راضي عطالله في خدمة كنيسة حرز وكنيسة عزبة اسحق.
أضاف الدكتور القس أندريه زكي كلمته الروحية تحت عنوان: "كما في السماء كذلك على الأرض"، موضحًا أنها دعوة لبناء مجتمع على الأرض كما هو في السماء، على مستوى الأسرة والعائلة والمجتمع. ودعا الحضور إلى المبادرة بالمصالحة إذا كانت هناك جروح أو خلافات، مستذكرًا كلمات السيد المسيح: "واجهوا الشر بالخير".
أكد أن الصلاة ليست مجرد كلمات، بل رغبة صادقة من القلب لتحقيق الأمور الصالحة، مشددًا على أن الصلاة قوة مغيرة لا حدود لها، وأنه يجب أن نكون جزءًا من استجابة الصلاة.
اترك تعليق