"الذكر نفل، ولا يُترك الواجب للنفل" لذلك فإن ذكر الله تعالى مشروع في كل وقت وعلى كل حال، باستثناء بعض الأوقات, وفقًا للعلماء, ومنها:
عندما يكون المسلم جالسًا لقضاء الحاجة، تعظيمًا لله
وألا يذكر الله إذا كان مع زوجته على الفراش
وعندما يخطب الخطيب
وعندما يقرأ في الصلاة، لأن الاستماع إلى الخطبة والقراءة في الصلاة واجب
وقد ذكر النووي أن هناك بعض الآداب التي إذا أتى بها المسلم عند ذكره لله تعالى، يحصل له زيادة الأجر والثواب لوقاره مع الله تعالى، ولكنه إن لم يستطع الإتيان بها، كان تاركًا للأفضل، ولا كراهة عليه
ومن تلك الآداب استقبال القبلة، والجلوس في تذلل وخشوع
ومن الأذكار اليسيرة التي منَّ الله تعالى بها علينا، ذات أجور عظيمة، بفعلها يصلح الدين، وتزكو النفس، وقد حثنا عليها النبي صلى الله عليه وسلم، ذكر:
"سبحان الله وبحمده"
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"من هاله الليل أن يكابده، وبخل بالمال أن ينفقه، وجبن عن العدو أن يقاتله، فليكثر أن يقول: سبحان الله وبحمده، فإنها أحب إلى الله من جبل ذهب وفضة ينفقان في سبيل الله عز وجل"
اترك تعليق