مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

من مكتب العمارة إلى الجريمة

١٣٤خاتم مزور بحوزة مهندس المنيا

حكمت محكمة جنايات المنيا برئاسة المستشار وائل شعبان حافظ وعضوية المستشارين أمجد سامي المنوفي وشريف محمود سامي، وبحضور أحمد عمر وكيل النيابة وأمانة سر مصطفى محمد عبد العزيز في القضية رقم ٩١٩٦ لسنة ٢٠٢٥ جنايات قسم أول المنيا، والمقيدة برقم ٤٢٧٥ لسنة ٢٠٢٥ كلي جنوب المنيا حضورياً، بمعاقبة المتهم رامي م. ن. ي


أولاً بالسجن المشدد لمدة عشر سنوات عما أسند إليه من اتهامات.

ثانياً مصادرة جميع الأدوات والمحررات المزورة المضبوطة بحوزته.

ثالثاً إلزامه بدفع المصاريف الجنائية.

تعود أحداث الواقعة عندما تلقي مدير إدارة مكافحة جرائم الأموال العامة بمنطقة شمال الصعيد إخطاراً يفيد بقيام المتهم بتزوير المحررات الرسمية وتقليد الأختام والإكلاشيهات، وتزوير الإمضاءات الحكومية واستخدامها بطرق غير قانونية.

أكدت التحريات الأولية صحة الواقعة.

عقب تقنين الإجراءات القانونية، تمكن رجال إدارة مكافحة جرائم الأموال العامة من ضبطه، واعترف تفصيلياً بارتكاب وقائع التزوير أمام مهند عبد الباقي وكيل النيابة، والتي أشرف عليها المستشار أحمد زهران رئيس النيابة، وأمر المستشار محمد أبو كريشة المحامي العام لنيابات جنوب المنيا بإحالة المتهم رامي م. ن. ي، ٣٢ عاما، مهندس معماري، مقيم مدينة المنيا، إلى محكمة الجنايات، لأنه في ٣١ يوليو ٢٠٢٥ بدائرة قسم أول المنيا اصطناع ٤٤ خاتما شعار الجمهورية على غرار الأختام الصحيحة، لاستخدامها في مهر المحررات المزورة المنسوبة للجهات الحكومية.

قلد ٨٥ إكلاشيه شبيهة بالحقيقية لاستخدامها في مهر المحررات المزورة المنسوبة للجهات الحكومية.

قلد إمضاءات موظفين وبصمات أشخاص ووضعها على المحررات المزورة المنسوبة للجهات الحكومية.

اصطنع المحررات على غرار الصحيحة ونسبها زوراً للجهات الحكومية، بما يشمل كافة الوقائع الموضحة في التحقيقات.

قلد إمضاءات وبصمات لأشخاص واستعملها بوضعها على المحررات المزورة المنسوبة للجهات الحكومية، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

ارتكب تزويراً في محررات رسمية عن طريق اصطناعها على غرار الصحيحة ونسبها زوراً للجهات الحكومية، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

أدلى الشاهد الأول مصطفى خالد أفندي، مقدم شرطة ومفتش بالإدارة العامة لمباحث الأموال العامة شمال الصعيد، بأنه نفاذاً لإذن النيابة العامة، انتقل رفقة الشاهد الثاني إلى مكان تواجد المتهم، حيث رصده وضبطه عند تفتيشه، تبين حيازته هاتفين محمولين يحتويان على صور أوراق تحمل أختام مختلفة ومحادثات تتعلق بنشاطه الإجرامي، تُستخدم لتسهيل تواصل راغبي الحصول على هذه الأوراق ممن لديهم موانع تحول دون الحصول عليها بالطرق القانونية.

قال محمد عصام الحلوجي، عميد شرطة ومدير إدارة مكافحة جرائم الأموال العامة شمال الصعيد، إنه انتقل رفقة الشاهد الأول إلى مكان تواجد المتهم، حيث تم ضبطه. بعد فحص الهاتفين، أبدى المتهم استعداده للإرشاد عن المضبوطات في مكتبه. عند الوصول، تم ضبط عدد من المستندات والأدوات المستخدمة في التزوير وتقليد الاختام والإكلاشيهات.

أقر المتهم أمام المستشار أحمد زهران رئيس النيابة باستخدام هذه المضبوطات لاصطناع وتزوير محررات على غرار الحقيقة وبيعها للراغبين ممن لديهم موانع قانونية للحصول عليها.

أفاد تقرير أبحاث التزييف والتزوير بأن ٢٩ إكلاشيه مختلفة الأحجام والأشكال، و٢٨ ختم شعار جمهورية مختلفة الأحجام والأشكال، جميعها مصنعة بالتقليد باستخدام ماكينة JW-LASER على قصاصات من مادة الدائنية المشابهة للقصاصات الجلدية، والمضبوطة بحوزة المتهم.

الفحص الإلكتروني للحاسب الآلي الخاص بالمتهم 

 

وجود العديد من المستندات الرسمية داخل برنامج تعديل الصور (الفوتوشوب)، مما يشير إلى أنها في مراحل إعداد للتزوير.

وجود بصمات الإكلاشيهات والاختام داخل البرنامج، جاهزة لوضعها على مستندات معدة للتزوير.

وجود مستندات رسمية مكتملة البيانات لكن خالية من الأختام، بحيث عند طباعتها وختمها بما يناظرها من الإكلاشيهات المقلدة تصبح مستندات مزورة.

كما تم ضبط مجموعة من القصاصات بأسماء عدة أشخاص مختلفة، بالإضافة إلى قصاصات لبصمات أختام متنوعة، وكانت هذه القصاصات في مرحلة إعداد لوضعها على مستندات لتصبح مزورة.

 

 مستندات فارغة البيانات، نموذج شهادة مصالحة، ونموذج كشف رسمي من مجلات الضرائب العقارية.

صور لصفحات البيانات الشخصية لجواز سفر منسوب صدوره للجمهورية العربية السورية، تم إفراغ البيانات الشخصية والصورة الشخصية لاستخدامها في اصطناع جوازي سفر.

وجود نموذج فارغ للبطاقة الشخصية منسوب للجمهورية العربية السورية، تم استخدامه في اصطناع بطاقتين شخصيتين، بالإضافة إلى صور لكل من الجوازين والبطاقتين المصطنعتين.

 

الطابعتان المضبوطتان بحوزة المتهم صالحتان للاستخدام، وقد تم طباعة بعض المستندات باستخدامهما.

ماكينة نوع JW-LASER صالحة للاستعمال، واستخدمت في عمل نموذج محاكاة لبصمة الخاتم

جهاز الكمبيوتر المكتبي ومشتملاته في حالة جيدة، يحتوي على ملفات وبرامج وصور وبيانات تُستخدم في تزوير المحررات الرسمية.

المواد الجلدية المضبوطة مشابهة للمواد المستخدمة في تصنيع الاختام والإكلاشيهات المقلدة، ويمكن استخدامها لإعداد اختام وإكلاشيهات مقلدة أخرى باستخدام ماكينة JW-LASER.

عقد بيع مصدق عليه بمحضر التصديق المنسوب صدوره من مكتب توثيق المنيا، موجود على جهاز الحاسب الآلي للمتهم، مطابق لعقد بيع سيارة سبق تزويره في قضية مماثلة.

بصمات خاتم شعار الجمهورية المنسوبة لمكتب توثيق المنيا، الثابتة على العقد المزور، مأخوذة من قالب الخاتم المقلد المضبوط بحوزة المتهم.

 

أكدت النيابة أن مكتب المتهم تحت سيطرته المادية والفعلية ولا يمتد إليه يد الغير. وبفحص الهاتفين المحمولين المضبوطين أظهر احتواءهما على العديد من الصور الخاصة بمحررات مشبوهة في تزويرها، كما ثبت أن الهاتفين مملوكان للمتهم.

أفاد الفحص الفني بقسم إدارة المساعدات الفنية للهاتف المحمول أنه 

الهاتف ماركة Samsung Galaxy A20يحتوي على مجلد باسم (calls) به ١٨٣ تسجيل مكالمات، وبعضها متعلق بالتحقيقات.

مجلد باسم (WhatsApp image) يحتوي على ١٩٨ صورة وملصق وسكرين شوت متنوع، بعضها يخص التحقيقات.

وبالاستعلام عن المحررات والمستندات المضبوطة بحوزة المتهم، والمنسوبة لجهات وهيئات حكومية، تبين أنها غير صحيحة ومزورة.

فأصدرت المحكمة حكمها المتقدم في القضية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق