آلام وتيبس المفاصل تؤثر على الحركة اليومية وجودة الحياة، وقد تنجم عن الالتهابات المزمنة أو نقص العناصر الغذائية الأساسية أو مشاكل في الغضاريف. يقدم الخبراء حلولًا طبيعية مدعمة بالمكملات الغذائية لتعزيز صحة المفاصل وتقليل الألم.
وبحسب "هندوستان تايمز" أشار الدكتور كونال سود، طبيب التخدير ومتخصص علاج الألم التداخلي، إلى أن الإدارة الطويلة الأمد لهذه الحالات تحتاج إلى مزيج من تغييرات نمط الحياة، العلاج الطبي، والدعم الغذائي.
يسلط الدكتور سود الضوء على خمسة مكملات غذائية يمكن أن تساعد في تخفيف الألم وتحسين وظائف المفاصل:
الكركم والكركمين:
يحتوي الكركم على الكركمين، المركب النشط المسؤول عن اللون الأصفر، الذي يساعد في تقليل الالتهاب وتخفيف الألم، خاصة في حالات الفصال العظمي. الدراسات تشير إلى أن الكركمين قد يكون فعالًا مشابهًا لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية، من خلال تثبيط مسارات الالتهاب NF-κB وMAPK وJAK/STAT.
نبات البوسويليا (اللبان الهندي):
المركب النشط AKBA في البوسويليا يقلل الالتهابات ويبطئ تآكل الغضروف، كما يساعد في تخفيف تيبس المفاصل وتحسين الحركة، وفقًا للتحليلات التلوية للتجارب السريرية العشوائية.
ببتيدات الكولاجين:
مكملات الكولاجين تدعم الغضروف والأنسجة الضامة، وتوفر الأحماض الأمينية الأساسية لإصلاح الأنسجة، ما يحسن من آلام المفاصل ووظائفها، خصوصًا في الركبة، رغم أن الأدلة على التجديد الهيكلي المباشر محدودة.
أحماض أوميجا-3 الدهنية:
تمتلك أوميجا-3 خصائص قوية مضادة للالتهاب، تقلل من السيتوكينات المحفزة للالتهابات، وتحسن الألم والتيبس، وتساعد على تقليل الاعتماد على مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
فيتامين د:
يُعد فيتامين د أساسيًا لصحة الغضاريف ووظائف العضلات، ويساهم في تنظيم الإشارات المناعية. انخفاضه يرتبط بزيادة الالتهاب وآلام المفاصل، بينما تدعيم الجسم بفيتامين د يساعد على تخفيف الأعراض خصوصًا عند نقص الفيتامين.
يشدد الدكتور سود على أن الجمع بين هذه المكملات وتغييرات نمط الحياة مثل النشاط البدني المعتدل، التغذية المتوازنة، والحفاظ على وزن صحي، يساهم في دعم صحة المفاصل وتقليل الألم على المدى الطويل، مع ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء بأي مكملات لضمان الجرعات المناسبة والفعالية.
اترك تعليق