مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

هل تسبب الشاشات التوحد عند الأطفال؟ طبيب أعصاب يوضح المخاطر

أصبح الأطفال اليوم في سن مبكرة أكثر عرضة للشاشات، مما أثار مخاوف حول تأثيرها على نموهم العصبي. ويتساءل الكثير من الآباء هل يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام الشاشات إلى الإصابة بالتوحد؟


أكد طبيب أعصاب الأطفال رفعت تريفيدي أن التوحد لا يُسببه وقت الشاشة، بل يرتبط أساسًا بالعوامل الوراثية والبيئية التي تؤثر على نمو الدماغ في مرحلة الطفولة المبكرة.

لكن التعرض المفرط للشاشات، خصوصًا خلال أول سنتين إلى ثلاث سنوات من عمر الطفل، قد يؤدي إلى تأخر النطق وصعوبات في التواصل الاجتماعي، وهي أمور قد تُشابه بعض مظاهر التوحد، ما يؤدي أحيانًا إلى الخلط بين الأمرين.

وبحسب صحيفة "هندوستان تايمز" أوضح الطبيب أن الأطفال يتعلمون بشكل أفضل من خلال التفاعل المباشر مع الآخرين، مثل التواصل البصري، قراءة تعابير الوجه، الإيماءات، واللعب التفاعلي. وعندما يقضي الطفل وقتًا طويلًا أمام الهاتف أو الجهاز اللوحي، تفقده هذه الفرص التعليمية المهمة.

كما أشار إلى أنه يمكن التفريق بين تأخر النمو الناتج عن الشاشات والتوحد الحقيقي، فالأطفال الذين يعانون من التأخر بسبب الإفراط في الشاشات يتحسنون سريعًا عند تقليل وقت استخدامها وزيادة الأنشطة التفاعلية، بينما يستمر الطفل المصاب بالتوحد في مواجهة صعوبات في التواصل والسلوكيات المتكررة رغم تقليل وقت الشاشة.

 

إرشادات هامة للآباء:

تجنب تعرض الأطفال دون سن الثانية للشاشات، واقتصر على مكالمات الفيديو مع العائلة فقط.

للأطفال الأكبر من سنتين، قلل وقت الشاشة إلى أقل من ساعة يوميًا، واستخدم شاشات أكبر وتحت إشراف الوالدين.

اجعل التحدث، القراءة، ولعب الألعاب التفاعلية جزءًا من الروتين اليومي.

شجع اللعب التخيلي والأنشطة الخارجية والتفاعل مع أقرانهم.

راقب علامات ضعف التواصل أو عدم الاستجابة للاسم أو التواصل البصري، واطلب استشارة طبيب عند الحاجة.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق