التوحد هو أحد اضطرابات النمو العصبي، وهو حالة تصيب البعض فتؤثر على أنماط التواصل والتفاعل الاجتماعي والسلوك، وتحتاج إلى دعم متواصل ورعاية شاملة لتجاوزها قدر الإمكان..
بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد الذي وافق أمس الخميس الثاني من أبريل، أكدت دار الإفتاء في منشور لها على صفحتها الرسمية على موقع فيس بوك أن التوحد ليس عائقًا أمام النجاح، بل هو نمط مختلف في التفكير والإدراك يحتاج إلى فهم واحتواء.
فكم من شخص من ذوي التوحد استطاع أن يحقق إنجازات مميزة عندما وجد بيئة تُقدّره وتدعمه.
تضيف أن الوعي بطبيعة التوحد هو الخطوة الأولى نحو دمج حقيقي يُمكّن هؤلاء الأفراد من التعبير عن قدراتهم والمشاركة الفاعلة في المجتمع، بعيدًا عن التهميش أو سوء الفهم
اترك تعليق