تشارك مديرية التربية والتعليم بالقاهرة في إحياء فعاليات اليوم العالمي للتوحد، الذي يوافق الثاني من أبريل من كل عام، تأكيدًا على دعمها الكامل لحقوق واحتياجات الأفراد من ذوي اضطراب طيف التوحد.
وأكدت " مدير المديرية " أن تعليم القاهرة يولي اهتمامًا بالغًا بالطلاب من ذوي التوحد، ويعمل على توفير بيئات تعليمية آمنة وداعمة، تسهم في تنمية قدراتهم وتمكينهم من تحقيق إمكاناتهم الكاملة، بما يضمن دمجهم الفعال في المجتمع.
وفي هذا الإطار، وجهت سيادتها بإضاءة مبنى المديرية وجميع الإدارات التعليمية ومدارس القاهرة باللون الأزرق، تزامنًا مع هذه المناسبة العالمية، باعتباره اللون الرسمي الداعم لقضية التوحد، في رسالة رمزية تعكس التضامن والوعي المجتمعي.
كما أشارت إلى تنفيذ سلسلة من الندوات التوعوية والبرامج الإذاعية داخل المدارس خلال الأسبوع المقبل، بهدف رفع الوعي باضطراب التوحد، وتعزيز أساليب التعامل الإيجابي مع المصابين به، بما يسهم في خلق مجتمع أكثر تفهمًا واحتواءً.
ويأتي ذلك في ضوء إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 2 أبريل يومًا عالميًا للتوحد، بهدف تسليط الضوء على أهمية دعم هذه الفئة، وتحسين جودة حياتهم، وتمكينهم من العيش بشكل طبيعي كأفراد فاعلين في المجتمع.
ويعد التوحد اضطرابًا نمائيًا يؤثر على السلوك والتواصل، حيث تشير التقديرات إلى إصابة طفل من بين كل 88 طفلًا به، وتكمن أبرز تحدياته في صعوبات التفاعل الاجتماعي، ما يستدعي نشر الوعي المجتمعي لتعزيز فرص دمجهم ومشاركتهم الفعالة.
اترك تعليق