أكدت وكالة فيتش في تقريرها الصادر في مارس 2026 أن دخول مصر فترة الضغط الحالية باحتياطيات قوية من العملات الأجنبية، وسماحها بشكل استباقي للعملة باستيعاب الضغوط الخارجية، سيساهم في احتواء الضغوط الناتجة عن ارتفاع الأسعار العالمية للنفط، متوقعة أن يسجل عجز الحساب الجاري كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي مستويات أقل مقارنةً بالعامين الماليين السابقين، وأقل من متوسط العجز على مدى عشر سنوات.
اترك تعليق