نجح عماد عادل مدير فرقة أوبرا القاهرة بدعم من اسامة عبد الله القائم بتسيير اعمال الدارفى تقديم رائعة المؤلف الموسيقى العالمى فيردى أوبرا "الحفل التنكرى" فى ثلاث ليالى لفرقة أوبرا القاهرة بمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو الإيطالى إليو أورشولو الذى سبق له قيادة هذا العمل فى مصر عام2004 ومشاركة كل من فرقة باليه أوبرا القاهرة تحت إشراف مديرها الفنى ومصممة الرقصات أرمينيا كامل وكورال أوبرا القاهرة إشراف باسكال روزييه ومن إخراج حازم طايل وديكور محمد الغرباوى واضاءة احمد المصرى، وذلك فى السادسة والنصف مساء أيام الخميس، الجمعة والأحد 2، 3، 5 أبريل على المسرح الكبير
تضم الأوبرا 3 فصول وتدور أحداثها فى بوسطن خلال نهايات القرن السابع عشر حول ريكاردو حاكم المدينة وصديقه ريناتو، الذى يكتشف مؤامرة ضده يعدها مجموعة من أعوانه بمساعدة الساحرة أولريكا الصادر حكماً بنفيها، ولكن ريناتو يطلب من الحاكم ريكاردو العفو عنها لمعرفته بإمكاناتها الروحانية، ولذلك يقرر الحاكم زيارتها فى ملابس تنكرية ليتأكد من قدراتها وتتوالى الأحداث.
يؤدى الأدوار الرئيسية فى الحفل التنكرى ثاثة اجيال من نجوم أوبرا القاهر منهم السبرانو إيمان مصطفى التى تعود للاوبرا بعد غياب والتى تمثل عمود اساسى فى الرصيد الفنى حيث شاركت فى معظم ريبرتوار الفرقة منذ بدايتها وتتبادل معها التركية بنجيسو يامان كوبونجو والصوت الواعد ملك الشافعى فى دور إميليا والنجم مصطفى محمد فى دور ريناتو والباص رضا الوكيل بالتبادل مع رامز لباد فى دور صموئيل، وعمرو مدحت بالتبادل مع مصطفى مدحت و هشام الجندى فى دور ريكاردو و داليا فاروق بالتبادل مع انجى محسن و ماهيتاب نادر فى دور أوسكارو جولى فيظى بالتبادل مع أمينه خيرت فى دور أولريكاو عزت غانم فى دور توم واسامة جمال بالتبادل مع برهان الدين فاروق فى دور سيلفانوو إبراهيم ناجى بالتبادل مع أسامة على فى دور القاضى و أسامة على بالتبادل مع إبراهيم ناجى فى دور الخادم.
يشار إن أوبرا الحفل التنكرى عرضت لأول مرة على مسرح أبوللو بروما ( إيطاليا ) عام1859
أما فى دار الأوبرا المصرية عرضت لأول مرة فى سبتمبر 1993 بمصاحبة أوركستر القاهرة السينفونى حيث لم يكن تم إنشاء اوركسترا الأوبرا ثم اعيدت فى نوفمبر من نفس العام وقدمت عام 2004 بقيادة المايسترو الايطالى ثم قدمها المايسترو نادر عباسى عام 2008 و وقادها ناير ناجى عام 2011 وقمت ايضا 2019 وقمت ايضا 2019
ويعد العمل من اعمال فيردي حبث جمع في موسيقاها أساليب درامية متعددة امتزجت فيها التراجيديا والكوميديا بشكل متجانس ومتوازن، واعتمد في ذلك على التناقض اللحنى متناولاً الشخصيات بفكر موسيقى يميل إلى الإيجاز والتركيز....
اترك تعليق