يحتفي العالم في الثاني من شهر إبريل من كل عام باليوم العالمي للتوعية بالتوحد والذي يقام في عام 2026 تحت شعر "التوحد والإنسانية –لكل حياة قيمة"
وهذا الشعار رفعه الإسلام والذي هو فطرة الأديان الاولى قبله فأولى للضعفاء فيه الإهتمام ومنهم في القلب أصحاب الهمم متضمنين المُصابين بالتوحد فنظر لهم وفقًا للأوقاف نظرة رحمة وتقدير وإكبار وعدَّهم شركاء في الخير والعطاء
وقد لفتت الاأوقاف عبر منصتها أن الشريعة الإسلامية وضعت من التيسيرات والأحكام الخاصة ما يراعي ظروفهم، إذ خففت عنهم في التكاليف الشرعية بما يناسب أحوالهم
ولفتت أن القرآن الكريم أشار إلى حقوق ذوي الهمم ورفع الحرج عنهم في قوله تعالى:
"لَّيۡسَ عَلَى ٱلۡأَعۡمَىٰ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡأَعۡرَجِ حَرَجٞ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرِيضِ حَرَجٞۗ"الفتح: ١٧ وهو تأكيد للعناية الإلهية بهذه الفئة الكريمة.
كما جاء في الأحاديث الصحيحة أن تحقيق النصر والرزق يكون بالضعفاء ومنهم أصحاب الهمم حيق قال صل الله عليه وسلم :
«هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ؟»البخاري
اترك تعليق